الصفحة 110 من 791

قال الحافظ بن حجر في التهذيب «وقال أحمد كان يرى الارجاء وكان شديدا على الجهمية وقال أبو زرعة ذكر عند أحمد وكان متكئا فاستوى جالسا وقال لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكي وقال الدارقطني ثقة إنما تكلموا فيه للارجاء» .

ملاحظاتنا على ترجمة الراوى:

أولًا نوع البدعة الموصوف بها انها ليست من البدعة الغالية اذ ان الارجاء الاصطلاحى يعنى ان الايمان مقطوع الصلة عن العمل وهو مالم يكن عند الراوى بل ارجائه في الحكم على اهل الكبائر بمعنى لايكفرهم ولا يحكم عليهم بجنة أو نار انما يترك علم مآلهم إلى الله.

ثانيا لم تنزع عنه بذلك صفة الثقة بل شهدله بذلك الائمة منهم ابوداود

وصالح بن محمد والدارقطنى والذهبى نعته بوصف زائد وكذلك وصفه بالثقة أحمد وابوحاتم.

ثالثا شهادة أحمد امام السنة له بالصلاح بل وتعظيم قدره رغم وصفه له بالارجاء.

والمستفاد من ترجمته ان البدعة الخفيفة غير الغالية غير قادحة في العدالة وانما فيها العذر.

2 -اسحاق بن سويد العدوى.

لخص الحافظ الحكم عليه في التقريب «إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي البصري صدوق تكلم فيه للنصب من الثالثة مات سنة إحدى وثلاثين»

وقال في ترجمته في التهذيب « (البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي) اسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي التميمي البصري.

روى عن ابن عمر وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر والعلاء بن زياد العدوي ومعاذة صاحبة عائشة وغيرهم.

وعنه شعبة والحمادان وابن علية ومعتمر بن سليمان وعروة الاعرابي وعلى ابن عاصم وجماعة.

قال أحمد شيخ ثقة وقال ابن معين والنسائي ثقة.

وقال ابن سعد كان ثقة ان شاء الله وقال أبو حاتم صالح الحديث وتوفي في الطاعون في أول خلافة أبي العباس سنة (131) روى له البخاري مقرونا.

قلت: هو حديث واحد في الصوم.

وكان اسحاق فاضلا له شعر وذكره العجلى فقال ثقة وكان يحمل على علي وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو العرب الصقلى في الضعفاء كان يحمل على علي تحاملا شديدا وقال لا احب عليا وليس بكثير الحديث ومن لم يحب الصحابة فليس بثقة ولا كرامة» .. ملاحظاتنا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت