الصفحة 109 من 791

قلت: وهو باطل لايصح وآفته منه فعلى ذلك يطرح ولا يقبل.

هذا المثال يقودنا إلى امر هام فيمن نسب إلى بدعة أولًا النظر في مروياته هل هو متابع عليها ام لا ?

ثانيا ماانفرد به مناكير ام لا?

ثالثا مخالف للسنة ام لا?

مع اشتراط الضبط.

ولنذكر الرجال المتكلم عليهم في صحيح البخارى كامثلة.

حرف الالف

1 -براهيم بن طهمان:

قال الحافظ بن حجر ملخصا لترجمته في التقريب «إبراهيم ابن طهمان الخراساني أبو سعيد سكن نيسابور ثم مكة ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه من السابعة مات سنة ثمان وستين» .

وقال الذهبى ملخصا حاله «إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني من أئمة الإسلام وفيه إرجاء عن سماك بن حرب ومحمد بن زياد وثابت وخلق وعنه معن ويحيى بن أبي بكير ومحمد بن سنان العوقي وخلق وثقه أحمد وأبو حاتم مات سنة بضع وستين ومائة» .

اما من اتهمه بالارجاء جاء في تهذيب الكمال «وقال أبو داود ثقة وكان من أهل سرخس فخرج يريد الحج فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم فقال الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء وقال صالح بن محمد الحافظ ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان حبب الله حديثه إلى الناس جيد الرواية ... وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي سمعت سفيان بن عيينة يقول ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي قلت له فإبراهيم بن طهمان قال كان ذاك مرجئا قال أبو الصلت لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب وكانوا يرجئون ولا يكفرون بالذنوب ونحن كذلك سمعت وكيع بن الجراح يقول سمعت سفيان الثوري يقول في آخر أمره نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين يدينون ديننا ويصلون صلاتنا وإن عملوا أي عمل وكان شديدا على الجهمية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت