فهرس الكتاب
ضعيف».
قلت حديث أبي سعيد ليس فيه ابوهارون العبدى بل ابونضرة وهو ثقة والحديث ضعيف لانه من رواية على بن زيد بن جدعان.
قال الحافظ في التقريب علي ابن زيد ابن عبدالله ابن زهير ابن عبدالله ابن جدعان التيمي البصري أصله حجازي وهو المعروف بعلي ابن زيد ابن جدعان ينسب أبوه إلى جد جده ضعيف من الرابعة مات سنة إحدى وثلاثين وقيل قبلها.
وقال في التهذيب وقال بن أبي خيثمة عن يحيى ضعيف في كل شيء وفي رواية عنه ليس بذاك وفي رواية الدوري ليس بحجة وقال مرة ليس بشيء وقال مرة هو أحب إلي من بن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله وقال العجلي كان يتشيع لا بأس به وقال مرة يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال الجوزجاني واهي الحديث ضعيف وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من يزيد بن زياد وكان ضريرا وكان يتشيع
وقال بن عدي لم أر أحدا من البصريين وغيرهم أمتنع من الرواية عنه وكان يغلو في التشيع ومع ضعفه يكتب حديثه.
اذن فعلة الحديث الوحيد المروى في السلب ليس فيه أبي هارون العبدى.
ثم ان في الرواة عنه عبد الله بن عون اعلم اهل زمانه بالسنة كما قال بن مهدى فكيف يروى عن غال في التشيع.
نعم اسناد شعبة الأول اسناد صحيح وليس فيه شئ سوى انكاره صحيفة احاديث عن على فيها ما انكره، ثم ان اصراره عليها لاتوجب اللوم عليه اذ لم يعرف ما فيها ولا رويت عنه من طريق الثقات فبقى امره عندنا ما يرويه ولايتابع عليه فهو مردود
والا ماتوبع عليه من رواية الثقات عنه أو انفرد به ولا ينكر عن هؤلاء الثقات فمحله القبول.
ثم قد يكون اللوم فيها على من روى عنه، نعم ما روى الاعن أبي سعيد الخدرى وبن عمر فلو قد كذب عليهما فمثل هذا لايختفى بحال، ولم يطلع عليه سوى شعبة.
اما مارواه هو في فضائل على فمنه ماهومتابع عليه وليس فيه تشيع ولا رفض ومنه المناكير الشديدة التي في احدها انفراد وهوحديث «من اراد ان ينظر إلى آدم في علمه ونوح في حكمه وابراهيم في حلمه فلينظر إلى هذا وأشار إلى على