فهرس الكتاب
فعبد الاعلى جليل في الرواية ما تكلم فيه سوى بن سعد وهو مردود عليه في قوله وما ترك احد الرواية عنه وعلل بن حبان ذلك بعلتين اتقانه وثقته ثم انه لم يكن داعية إلى بدعنه.
(34) عبد الحميد بن عبد الرحمن بن اسحاق الحمانى.
لخصه في التقريب فقال «عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني بكسر المهملة وتشديد
الميم أبو يحيى الكوفي لقبه بشمين بفتح الموحدة وسكون المعجمة وكسر الميم بعدها تحتانية ساكنة ثم نون صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة اثنتين ومائتين».
وقال الذهبى «عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني الكوفي عن الأعمش وأبي حنيفة وعنه ابنه يحيى وعباس الدوري والحسن بن علي بن عفان قال أبو داود داعية إلى الإرجاء وقال النسائي ليس بالقوي توفي 202» .
وهذه ترجمته في التهذيب «البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني أبو يحيى الكوفي ولقبه بشمين أصله خوارزمي روى عن يزيد بن أبي بردة والأعمش والسفيانين وأبي حنيفة وجماعة وعنه أبو بكر ومحمد بن خلف الحدادي والحسن بن علي الخلال وأحمد بن عمر الوكيعي وأبو كريب وموسى بن عبد الرحمن المسروقي وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وسفيان بن وكيع والحسين بن يزيد الكوفي ومحمد بن عبد بن ثعلبة ويحيى بن موسى خت وعمرو بن علي الفلاس وأبو سعيد الأشج والحسن بن علي بن عفان العامري وغيرهم قال بن معين ثقة وقال أبو داود كان داعية في الإرجاء وقال النسائي ليس بقوي وقال في موضع آخر ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال بن عدي هو وابنه ممن يكتب حديثه قال هارون الحمال مات سنة اثنتين ومائتين قلت وفيها أرخه بن قانع وزاد في جمادى الأولى وهو ثقة وقال بن سعد وأحمد كان ضعيفا وقال العجلي كوفي ضعيف الحديث مرجئ وقال البرقي قال بن معين كان ثقة ولكنه ضعيف العقل» .
اما بالنسبة لبدعة الحمانى هذا فقد ذكر الآجرى قال «سمعت أبا داود يقول:"مالك بن مغول، وعون بن عبد الله ومُحارب بن دِثار، وحبيب بن أبي ثابت، ومسلم النحات"
كانوا يقولون: إنا مؤمنون، حكى الحمّاني عنهم هذا. والحماني مرجئ، يعني عبد الحميد". قال أبو داود:"حدثني غير واحد عن زيد بن الحُباب قال: حدثني من سمع مسعرًا يقول: الإيمان يزيد وينقص"»."
وهذه الحكاية تدل على امرين: