فهرس الكتاب
ويزيد بن أبي زياد والحسن
ابن زيد بن الحسن بن علي وسلمة بن وهرام وليث بن أبي سليم والنضر أبو عمر الخزاز وأبو سعيد البقال وخلق كثير.
قال يزيد النحوي عن عكرمة قال لي ابن عباس انطلق فافت بالناس وأنا لك عون قال فقلت له لو أن هذا الناس مثلهم مرتين لافتيتهم قال فانطلق فافتهم فمن جاءك يسألك عما يعنيه فافته ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته فانك تطرح عنك ثلثي مؤنة الناس.
وقال الفرزدق بن جواس كنا مع شهر بن حوشب بجرجان فقدم علينا عكرمة فقلنا لشهر ألا نأتيه فقال ائتوه فانه لم يكن أمة إلا كان لها حبر وان مولى ابن عباس حبر هذه الامة قال عباس الدوري عن ابن معين مات ابن عباس وعكرمة عبد لم يعتقه فباعه علي بن عبدالله بن عباس ثم استرده وفي رواية واعتقه.
وقال عبد الصمد بن معقل لما قدم عكرمة الجند أهدى له طاووس بخسا بستين دينارا فقيل له فقال أتروني لا اشتري علم ابن عباس لعبدالله بن طاووس بستين دينارا وقال العباس بن مصعب المروزي كان عكرمة أعلم شاكردي ابن عباس بالتفسير وكان يدور البلدان يتعرض وقال داود بن أبي هند عن عكرمة قرأ ابن عباس هذه الآية (لم تعظون قوما الله مهلكهم ومعذبهم عذابا شديدا) قال ابن عباس لم أدر نجا القوم أو هلكوا قال فما زلت أبين له حتى عرف أنهم قد نجوا فكساني حلة.
وقال عمر بن فضيل عن عثمان بن حكيم كنت جالسا مع أبي امامة بن سهل ابن حنيف إذا جاء عكرمة فقال يا أبا امامة اذكرك الله هل سمعت ابن عباس يقول ما حدثكم عكرمة عني فصدقوه فانه لم يكذب علي فقال أبو أمامة نعم.
وقال عمرو ابن دينار دفع إلي جابر بن زيد مسائل اسأل عنها عكرمة وجعل يقول هذا عكرمة مولى ابن عباس هذا البحر فسلوه وقال ابن عيينة كان عكرمة إذا تكلم في المغازي فسمعه إنسان قال كأنه مشرف عليهم يراهم وقال جرير عن مغيرة قيل لسعيد بن جبير تعلم
أحدا أعلم منك قال نعم عكرمة وقال اسماعيل بن أبي خالد سمعت الشعبي يقول ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة.
وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة كان أعلم التابعين أربعة عطاء وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وقال سلام بن مسكين عن قتادة أعلمهم بالتفسير عكرمة فاقعدوه فجعلوا يسألونه