فهرس الكتاب
بن الوليد وشبابة ابن سوار ويحيى بن أبي زائدة وأبو النضر هاشم بن القاسم وآدم بن أبي اياس ويزيد ابن
هارون أبو داود الطيالسي وعلي بن حفص المدائني ومحمد بن جعفر المدائني ومحمد ابن سابق وأبو نعيم والفريابي وقبيصة وعبد الله بن يزيد المقري وعلي بن الجعد وآخرون.
قال أبو داود الطيالسي قال لي شعبة عليك بورقاء أنك لا تلقى بعده مثله حتى يرجع قال محمود بن غيلان قلت لابي داود أي شئ عني بذلك قال أفضل وأورع وخير منه وقال أبو داود عن أحمد ثقة صاحب سنة قيل له كان مرجئا قال لا أدري وقال حنبل عن أحمد ورقاء من أهل خراسان.
قال وقال حجاج كان يقول لي كيف هذا الحرف عندك فأقول له كذا وكذا قال أبو عبد الله وهو يصحف في غير حرف وكأنه ضعفه في التفسير وقال حرب قلت لاحمد ورقاء احب اليك في تفسير ابن أبي نجيح أو شيبان قاله كلاهما ثقة وورقاء أوثقهما إلا أنهم يقولون لم يسمع التفسير كله يقولون بعضه عرض وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد قال معاذ قال ورقاء كتاب التفسير قرأت نصفه على ابن أبي نجيح وقرأ علي نصفه.
وقال الدوري قلت لابن معين أيما احب اليك تفسير ورقاء أو تفسير شيبان وسعيد عن قتادة قال تفسير ورقاء لانه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قلت فأيما أحب اليك تفسير ورقاء أو ابن جريج قال ورقاء لان ابن جريج لم يسمع من مجاهد إلا حرفا وقال أحمد ابن أبي مريم عن ابن معين ورقاء ثقة وقال اسحاق بن منصور عن ابن معين صالح وقال الغلابي عن ابن معين ورقاء وشيبان ثقتان قال وسمعت معاذ بن معاذ يقول ليحيى القطان سمعت حديث منصور قال نعم فقال ممن قال من ورقاء قال لا يساوي شيئا وقال ابراهيم الحربي لما قرأ وكيع التفسير قال للناس خذوه فليس فيه عن الكلبي ولا عن ورقاء شئ وقال شبابة قال لي شعبة اكتب احاديث ورقاء عن أبي الزناد.
وقال عمرو بن علي سمعت معاذ بن معاذ ذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء ورضيه وحدثنا عنه وقال الآجري سألت ابا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح فقال ورقاء صاحب
سنة إلا أن فيه ارجاء وشبل قدري.
قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة ورقاء احب اليك في أبي الزناد أو شعيب أو مغيرة أو ابن أبي الزناد فقال ورقاء احب إلي منهم وقال أبو حاتم كان شعبة يثنى عليه وكان صالح الحديث.