الصفحة 228 من 791

وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة وقال ابن عجلان ثنا ابان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة.

ولما خرج الحاكم حديث ابان في مستدركه قال كان قاص الشيعة وهو ثقة ومدحه ابن عيينة بالفصاحة والبيان وقال أبو نعيم في تاريخه مات سنة (40) وكان غاية من الغايات وقال أحمد بن سيار مات بعد سنة (41) وقال العقيلي سمعت أبا عبدالله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه كان غاليا في التشيع وقال ابن سعد كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وارخ وفاته ومنه نقل ابن منجويه وقال الازدي كان غاليا في التشيع وما أعلم به في الحديث بأسا» ..

(2) اسماعيل بن زكريا الخلقانى.

قال الحافظ بن حجر في التقريب «إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف أبو زياد الكوفي لقبه شقوصا بفتح المعجمة وضم القاف الخفيفة وبالمهملة صدوق يخطئ قليلا من الثامنة مات سنة أربع وتسعين وقيل قبلها»

وقال الذهبى في الكاشف «إسماعيل بن زكريا الخلقاني ببغداد عن حصين وعاصم الأحول وعنه سعيد بن منصور ولوين وعدة صدوق اختلف قول بن معين فيه توفي 173» .

واما ترجمته في التهذيب « (الستة) .

اسماعيل بن زكرياء بن مرة الخلقاني الاسدي أبو زياد الكوفي لقبه شقوصا.

روى عن أبي بردة بن أبي موسى وعاصم الاحول والاعمش واسماعيل بن أبي خالد وأبي اسحاق الشيباني وطلحة بن يحيى ومالك بن مغول ومسعر ومحمد بن سوقة وسهيل بن أبي صالح وعبيد الله بن عمر وابن عجلان وغيرهم.

وعنه سعيد بن منصور وأبو الربيع الزهراني ومحمد بن الصياح الدولابي ومحمد بن بكار بن الريان ولوين وعدة.

قال الفضل بن زياد سألت أحمد عن أبي شهاب واسماعيل بن زكرياء فقال كلاهما ثقة وقال أبو داود عنه ما كان به بأس وقال ابن معين ليس به بأس وقال في موضع آخر صالح الحديث قيل له افحجة هو قال الحجة شئ آخر.

وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد أما الاحاديث المشهورة التي يرويها فهو فيها مقارب الحديث صالح ولكن ليس ينشرح الصدر له ليس يعرف هكذا يريد بالطلب وعن يحيى ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت