الصفحة 237 من 791

الرحمن صدوق يهم ورمي بالتشيع من السابعة مات في حدود سنة ستين».

وقال الذهبى في الكاشف «فضيل بن مرزوق الكوفي عن أبي حازم الأشجعي وطائفة وعنه يحيى بن آدم وقبيصة وعلي بن الجعد ثقة» .

وترجمه في التهذيب « (البخاري في جزء رفع اليدين ومسلم والاربعة) فضيل بن مرزوق الاغر الرقاشي ويقال الرواسي الكوفي أبو عبد الرحمن مولى بني عنزة.

روى عن أبي إسحاق السبيعي وعدي بن ثابت وعطية العوفي والاعمش وميسرة ابن حبيب وشقيق بن عقبة وجبلة بنت مصفح وغيرهم.

وعنه زهير بن معاوية ووكيع وعبد الغفار بن الحكم وحسين بن علي الجعفي وأبو أسامة والفضل بن موفق ويحيى بن آدم ويحيى بن أبي بكير ويزيد بن هارون ومحمد بن ربيعة الكلابي ومحمد بن فضيل ونعيم ابن ميسرة النحوي وزيد بن الحباب وأبو نعيم وعلي بن الجعد وآخرون.

قال معاذ بن معاذ سألت الثوري عنه فقال ثقة وقال الحسن بن علي الحلواني سمعت الشافعي يقول سمعت ابن عيينة يقول فضيل بن مرزوق ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين صالح الحديث إلا أنه شديد التشيع وقال أحمد لا أعلم إلا خيرا وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صالح الحديث صدوق يهم كثير يكتب حديثه قلت يحتج به قال لا وقال النسائي ضعيف.

وقال ابن عدي أرجو انه لا بأس به وقال الحسين بن الحسن المروزي سمعت الهيثم ابن

جميل يقول جاء فضيل بن مرزوق وكان من أئمة الهدى زهدا وفضلا إلى الحسن بن صالح ابن حي فذكر قصة له عند النسائي حديث عبدالله بن عمر إياكم والشح.

قلت: قال مسعود عن الحاكم ليس هو من شرط الصحيح وقد عيب على مسلم اخراجه لحديثه قال ابن حبان في الثقات يخطئ وقال في الضعفاء كان يخطئ على الثقات ويروي عن عطية الموضوعات.

وقال ابن شاهين في الثقات اختلف قول ابن معين فيه وقال في الضعفاء قال أحمد ابن صالح حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث الله الذي خلقكم من ضعف.

ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح وقال ابن رشدين لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق.

وقال العجلى جائز الحديث صدوق وكان فيه تشيع وقال أحمد لا يكاد يحدث عن غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت