الصفحة 256 من 791

3 -يلاحظ كذلك أن عمل المصنف شمل رواية شيخه الواقدي في السيرة والتراجم، وقد أضاف إليها المصنف روايات أخرى أخذها عن غير الواقدي.

4 -ليس للمصنف في هذا الكتاب تعليقات كثيرة، إلا أن له بعض التعليقات التي تدل على فهم ثاقب وقدرة نقدية عالية.

5 -بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (10517) نصًّا مسندًا.

وفى الجزء المتمم خصص المؤلف رحمه الله في هذا الجزء من الكتاب لتراجم الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك، ويتبين من مطالعة الكتاب ما يلي:

1 -استوفى المؤلف ذكر النسب للصحابي المترجم له عادة، فيبدأ بالاسم والنسب حتى يربطه بالأصل الذي ينتمي إليه، ثم يذكر اسم أمه ويسوق نسبها إلى أصلها الذي تنتسب إليه، وفي بعض الأحيان يستطرد في ذكر أصل الصحابي وذريته، ويذكر كذلك زوجة أو زوجات المترجم له أو أمهات ولده إن كانت له، ثم يستعرض بعد ذلك ما جمعه من الروايات الواردة عن طريق المترجم له.

2 -اعتمد المؤلف في الأعم الأغلب في سرد هذه المرويات على طريقة المحدثين، فهو يعتمد الإسناد في الأخبار التي يوردها، إلا إنه عقب على بعض هذه المرويات بالنقد تارة، وبالترجيح بين الروايات تارة أخرى.

3 -في ختام الترجمة يذكر تاريخ وفاة المترجم له وموضعها وسببها إن وجد، وقد يذكر سن المترجم عند الوفاة في بعض الأحيان ..

ولنعرض للخطوط العريضة لمنهجه العلمى والنقدى ومصادره في كتابه الطبقات.

اولا: منهجه العلمى:-

(1) بالنسبة لطبقات الصحابة.

قسم بن سعد الصحابة لخمسة طبقات.

الاولى: البدريين من المهاجرين والانصار وهم من شهد بدرا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

الثانية: المهاجرين والانصار الذين لم يشهدوا بدرا ولهم اسلام قديم.

الثالثة: الصحابة الذين اسلموا قبل فتح مكة.

الرابعة: الصحابة الذين اسلموا عند فتح مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت