فهرس الكتاب
الأولى: البدريون، ومنهم أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وبلال بن رباح رضي الله عنهم أجمعين، وغيرهم ممن حضر غزوة بدر.
الثانية: من أسلم قديمًا ممن هاجر عامتهم إلى الحبشة، وشهدوا أحدًا فما بعدها، منهم عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والزبير بن العوام وغيرهم رضي الله عنهم.
الثالثة: من شهد الخندق فما بعدها، منهم سلمان الفارسي وسعد بن معاذ وغيرهم.
الرابعة: مسلمة الفتح فما بعدها، منهم أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وغيرهم.
الخامسة: الصبيان والأطفال الذي رآهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ممن لم يغزُ، سواء حفظ عنه أو لم يحفظ.
وممن جرى على هذا القول ابن سعد في كتابه الطبقات الكبرى، ووجهته فيما ذهب إليه أن الصحابة رضي الله عنهم وإن تساووا في شرف الصحبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلا أنهم متفاوتون بالنظر إلى اعتبارات أخرى، كالسبق إلى الإسلام والغزو، وما إلى ذلك، فيكون قد نظر إلى أمر زائد على أصل الصحبة. راجع: محاضرات في علوم الحديث (1/ 153) .
ومنهم من جعلها اثنتي عشرة طبقة، وهو الإمام أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، فقد ذكر في كتابه معرفة علوم الحديث (ص 22 - 24) ، أن الصحابة على مراتب:
الطبقة الأولى: قوم أسلموا بمكة، مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم
الطبقة الثانية: أصحاب دار الندوة وهي دار قصي بن كلاب وذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم أسلم وأظهر إسلامه، حمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى دار الندوة فبايعه جماعة من أهل مكة. منهم: سعيد بن زيد وسعد بن أبي وقاص.
الطبقة الثالثة: المهاجرة إلى الحبشة. منهم: حاطب بن عمر بن عبد شمس وسهيل بن بيضاء وجعفر بن أبي طالب.
الطبقة الرابعة: الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عند العقبة. منهم: رافع بن مالك وعبادة بن الصامت، وأسعد بن زرارة.
الطبقة الخامسة: أصحاب العقبة الثانية وأكثرهم من الأنصار وهذه العبارة فيها نظر؛ لأنه من المعلوم والثابت أنه لم يشترك مع أصحاب العقبة الأولى والثانية أحد من غير الأنصار، اللهم إلا العباس فقد حضر ليستوثق للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
الطبقة السادسة: أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بقباء، قبل أن يدخلوا المدينة ويبني المسجد. منهم: أبو سلمة بن عبد الأسد وعامر بن ربيعة.