فهرس الكتاب
الطبقة السادسة: المهاجرون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، ومن أدركه منهم بقباء قبل دخوله المدينة، وقد تقدم أمثلة عليهم.
الطبقة السابعة: المهاجرون بين دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وبين بدر.
الطبقة الثامنة: البدريون، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا.
الطبقة التاسعة: أصحاب أحد، غير رجل منهم اسمه قزمان فأنه كان منافقًا.
الطبقة العاشرة: أصحاب الخندق وعبد الله بن عمر معدود فيهم.
الطبقة الحادية عشرة: هم المهاجرون بين الخندق والحديبية.
الطبقة الثانية عشرة: أصحاب بيعة الرضوان بالحديبية عند الشجرة.
الطبقة الثالثة عشرة: المهاجرون بين الحديبية وبين فتح مكة.
الطبقة الرابعة عشرة: الذين أسلموا يوم فتح مكة وفي ليلته.
الطبقة الخامسة عشرة: الذين دخلوا في دين الله أفواجًا بعد ذلك.
الطبقة السادسة عشرة: صبيان أدركوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد تقدم أمثلة عليهم.
الطبقة السابعة عشرة: صبيان حملوا إليه عام حجة الوداع وقبيل ذلك.
ووجهة نظر الإمام أبي منصور البغدادي فيما ذهب إليه؛ أنه نظر إلى أمر زائد على أصل الصحبة، ولاحظ اعتبارات أخرى لم يلاحظها غيره.
والمشهور عند العلماء في عد طبقات الصحابة، هو ما ذهب إليه الحاكم من أنها اثنتا عشرة طبقة. انظر: الباعث الحثيث تعليق أحمد شاكر (ص 184) . وهذا التقسيم هو الذي جرى عليه أكثر الذين كتبوا في طبقات الصحابة رضي الله عنهم، مقتفين في ذلك أثر الحاكم فيما ذهب إليه، وتقسيم الصحابة إلى طبقات كثيرة على ضوء ما ذكره الحاكم والبغدادي هو الراجح في هذه المسألة.