الصفحة 279 من 791

تيم بن مرة: الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم معه امرأته ريطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر ابن كعب بن سعد بن تيم ولدت له بأرض الحبشة موسى بن الحارث وعائشة بنت الحارث وزينب بنت الحارث وفاطمة بنت الحارث وعمرو بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم رجلان

المهاجرون من بني مخزوم إلى الحبشة ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: أبو سلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ومعه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة ابن عبدالله بن عمر بن مخزوم ولدت له بأرض الحبشة زينب بنت أبي سلمة واسم أبي سلمة: عبدالله واسم أم سلمة: هند وشماس بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم».

الطبقة الرابعة اصحاب بيعة العقبة الاولى.

جاء في سبل الهدى والرشاد «وقال الزهري وابن عقبة وابن إسحق: (فلما أراد الله سبحانه وتعالى

إظهار دينه وإعزاز رسوله وإنجاز موعده له، خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الموسم الذي لقي فيه النفر من الانصار، فعرض نفسه على قبائل العرب كما كان يصنع في كل موسم.

فبينما هو عند العقبة لقي رهطا من الخزرج أراد الله بهم خيرا.

فقال لهم: (من أنتم) ؟ قالوا: نفر من الخزرج.

قال: (أمن موالي يهود؟) قالوا: نعم.

قال: (أفلا تجلسون أكلمكم؟) قالوا: بلى، من أنت؟ فانتسب لهم وأخبرهم خبره.

فجلسوا معه، فدعاهم إلى الله عز وجل، وعرض عليهم الاسلام، وتلا عليهم القرآن.

وكان مما صنع الله لهم به من الاسلام أن يهود، كانوا معهم في بلادهم وكانوا أهل كتاب وعلم، وكانوا [هم] أهل شرك وأصحاب أوثان، وكانوا قد عزوهم ببلادهم، فكانوا إذا كان بينهم شئ قالوا لهم: إن نبيا مبعوث الان قد أظل زمانه، نتبعه فنقتلكم قتل عاد وإرم.

فلما كلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولئك النفر ودعاهم إلى الله أيقنوا به واطمأنت قلوبهم إلى ما سمعوا منه وعرفوا ما كانوا يسمعون من أهل الكتاب من صفته، فقال بعضهم لبعض: يا قوم تعلموا والله إنه للنبي الذي توعدكم به يهود فلا تسبقنكم إليه [فأجابوه إلى ما دعاهم إليه] بأن صدقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الاسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت