فهرس الكتاب
ثم قالوا: قد علمت الذي بيننا من الاختلاف وسفك الدماء، ونحن حراص على ما أرسلك الله به، مجتهدون لك بالنصيحة، وإنا لنشير عليك برأينا، فامكث على رسلك باسم الله حتى نرجع إلى قومنا، فنذكر لهم شأنك، وندعوهم إلى الله ورسوله، فلعل الله يصلح ذات بينهم ويجمع لهم أمرهم، فإنا اليوم متباغضون متباعدون، ولكنا نواعدك الموسم من العام المقبل.
فرضي بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وانصرفوا راجعين إلى بلادهم وقد آمنوا وصدقوا.
وهم فيما ذكر ابن إسحق في رواية ستة نفر من الخزرج:
1 -من بني النجار: أبو أمامة أسعد بن زرارة - بضم الزاي - ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة ابن غنم بن مالك بن النجار.
2 -عوف بن الحارث ابن رفاعة - بكسر الراء وبالفاء - ابن الحارث بن سواد بن
مالك بن غنم بن مالك بن النجار وهو ابن عفراء.
3 -ومن بني زريق - بتقديم الزاي على الراء - ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج: رافع بن مالك بن العجلان.
قال ابن الكلبي: وهو أول من أسلم من الانصار.
4 -ومن بني سلمة - بلام مكسورة - [ابن سعد بن علي بن أسد] : قطبة - بضم القاف وسكون الطاء المهملة وبالموحدة - ابن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج بن حارثة.
5 -ومن بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة: عقبة - بضم العين المهملة وسكون القاف - ابن عامر بن نابي - بنون فألف فباء موحدة فمثناة تحتية - ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة.
6 -ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة: جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد».
قال بن هشام «حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا فلقوه بالعقبة. قال: وهي العقبة الأولى فبايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بيعة النساء وذلك قبل أن تفترض عليهم الحرب