فهرس الكتاب
اذن فالتابعى لغة هو اسم فاعل من"تبعه"بمعني مشي خلفه.
اصطلاحًا: هو من لقي صحابيا مسلما ومات علي الإسلام، وقيل هو من صحب الصحابي.
ان تقسيم طبقات التابعين ومن تبعهم امر اختلف فيه اجتهاد الحفاظ والمحدثين.
فمثلا قسم الحافظ الرواة في التقريب على النحو التالى
وأما الطبقات: فالاولى: الصحابة على اختلاف مراتبهم، وتمييز من ليس له منهم إلا مجرد الرؤية من غيره.
الثانية: طبقة كبار التابعين كابن المسيب، فإن كان مخضرما صرحت بذلك،
الثالثة: الطبقة الوسطى من التابعين، كالحسن وابن سيرين.
الرابعة: طبقة تليها، جل روايتهم عن كبار التابعين، كالزهري وقتادة.
الخامسة: الطبقة الصغرى منهم، الذين رأوا الواحد والاثنين، ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة، كالاعمش.
السادسة: طبقة عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، كابن جريج.
السابعة: طبقة أتباع التابعين، كمالك والثوري.
الثامنة: الطبقة الوسطى منهم، كابن عيينة وابن علية.
التاسعة: الطبقة الصغرى من أتباع التابعين، كيزيد بن هارون، والشافعي وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق.
العاشرة: كبار الاخذين عن تبع الاتباع، ممن لم يلق التابعين، كأحمد بن حنبل.
الحادية عشرة: الطبقة الوسطى من ذلك، كالذهلي والبخاري.
الطبقة الثانية عشرة: صغار الاخذين عن تبع الاتباع، كالترمذي.
وألحقت بها باقي شيوخ الائمة الستة، الذين تأخرت وفاتهم قليلا، كبعض شيوخ النسائي.
وذكرت وفاة من عرفت سنة وفاته منهم.
فإن كان من الاولى والثانية: فهم قبل المائة.
وإن كان في الثالثة إلى آخر الثامنة: فهم بعد المائة.
وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات: فهم بعد المائتين،.
وقال الحاكم في معرفة علوم الحديث «فمن الطبقة الأولى من التابعين وهم قوم لحقوا العشرة الذين شهد لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة ويعدهم جماعة من الصحابة فمنهم سعيد بن المسيب