الصفحة 335 من 791

وأما بن سعد فقد جعلهم في طبقاته فقد جعلهم سبع طبقات فقدقال في ترجمة «ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ويكنى أبا مروان. وكان من أصحاب مالك بن أنس، وكان له فقه ورواية. آخر الطبقة السابعة من التابعين وهي آخر طبقات التابعين» ..

اما الحافظ بن حبان:

فقال في المجلد الرابع « (أول كتاب التابعين) خير الناس قرنا بعد الصحابة من شافه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنهم الدين والسنن وإنما نملى أسماءهم وما نعرف من أنبائهم من الشرق إلى الغرب على حروف المعجم إذ هو أدعى للمتعلم إلى حفظه وأنشط للمبتدئ في وعيه ولست أعرج في ذلك على تقدم السنن ولا تأخره ولا جلالة الإنسان ولا قدره بل أقصد في ذلك اللقاء دون الجلالة والسنن لأن اللقاء يشملهم جميعا غير أنا نذكر ما نعرف من أنسابهم وأقدارهم وأذكر عند كل شيخ منهم شيخا فوقه وآخر دونه ليعتبر المتأمل للحفظ بهما فيقيس من وراءهما عليهما حتى لا يتعذر على سالك سبيل العلم الوقوف على أنبائهم إن الله تعالى قضى ذلك وشاء» .

وبدأ في المجلد السادس فقال «بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أول كتاب أتباع التابعين قال أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي رضي الله عنه حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثني بالموصل قال ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي قال سمعت أبان بن يزيد يحدث عن أبي حمزة عن زهدم الجرمي عن عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو قوم يشهدون ولا يستشهدون ويحلفون ولا يستحلفون ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن قال أبو حاتم رضي الله عنه خير الناس قرنا بعد التابعين من لا يكون بينهم وبين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا قرنا واحدا وهم أتباع التابعين الذين شافهوا من شافه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى حفظوا عنهم العلم والآثار وكثرت عنايتهم في جميع الأخبار وأمعنوا في طلب الأحكام والتفقه فيها وضبط أقاويل السلف فيما لم ترد فيه سنة مع الاستنباط الصحيح من الدلائل الواضحة في الأصول التي هي مفزع العالم في الأحوال ورد سائر الفروع إلى ما تقدم من الأصول حتى حفظ الله جل وعلا بهم الدين على المسلمين وصانه على ثلب القادحين وجعلهم أعلى من يقتدي بهم في الأمصار ويرجع إلى أقاويلهم في الآثار وإنا نملي أسماء الثقات منهم وأنسابهم وما يعرف من الوقوف على انبائهم في هذا الكتاب على الشرط الذي ذكرناه فيما قبل من الطبقتين الأوليين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت