الصفحة 35 من 791

مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ"وأخرجه أبو داود (3659) ، وابن حبان (62) ، والرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (92) ، والحاكم 1/ 95، وإلبيهقي في"الدلائل"6/ 539، وفي"السنن"10/ 250، والخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (-70) من طرق عن الأعمش، بهذا الإِسناد. والحديث اخرجه ايضا البيهقى (10/ 250، رقم 20974) ، والضياء (10/ 196، رقم 198) ."

قلت: إسناده صحيح عبد الله بن عبد الله هو أبو جعفر الرازي قاضي الري، وثقه أحمد والعجلي ويعقوب بن سفيان وغيرهم، وقال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في"الثقات".

حديث ثابت بن قيس

أخرجه البزار (146) ، والرامهرمزي (91) ، والطبراني (1321) ، والخطيب (69) واللفظ له:"تسمعون لسمع منكم ويُسمع من الذين يسمعون منكم، ثم يأتي من بعد ذلك قوم سِمانٌ يحبون السِّمَن، يشهدون قبل أن يُسألوا".

واسناده من حديث محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ثابت بن قيس به.

وهو إسناد ضعيف عمران بن أبي ليلى هو بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الحافظ مقبول وابوه صدوق سئ الحفظ، وعيسى هو بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ثقة وابوه عبد الرحمن لاتصح روايته لثابت بن قيس بن شماس فثابت بن قيس مات شهيدا في حرب اليمامة زمن خلافة أبي بكر بينما ولد عبد الرحمن لست سنى بقيت من خلافة امير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضى الله عنهم أجمعين) .

أصحاب الحديث هم المقدمون في طوائف الفرقة الناجية

قال تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) }

جاء في تفسير التحرير والتنوير (11/ 61) :"كان غالب ما تقدم من هذه السورة تحريضًا على الجهاد وتنديدًا على المقصرين في شأنه، وانتهى الكلام قبل هذا بتبرئة أهل المدينة والذين حولهم من التخلف عن رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) فلا جرم كانت قوة الكلام مؤذنة بوجوب تمحض المسلمين للغزو. وإذ قد كان من مقاصد الإسلام بث علومه وآدابه بين الأمة وتكوين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت