فهرس الكتاب
وانكره بشدة.
الحديث العشرون حديث بن عباس:-
أخرجه الرامهرمزى في المحدث الفاصل 7 - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا شباب، ثنا عبد المجيد أبو خداش، ثنا منصور بن وردان، ثنا أبو حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد الخيف، فحمد الله، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «نضر الله امرأ سمع مقالتي، فوعاها، ثم بلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، والدعوة لأئمتهم، فإن الدعوة تحيط من ورائهم، من تكن الدنيا نيته وأكبر همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن تكن الآخرة نيته وأكبر همه جعل الله غناه بين عينيه، ولم يفرق عليه شمله، وتأتيه الدنيا وهي راغمة»
واخرجه الذهبى في تذكرة الحفاظ (3/ 969) أخبرنا بلال المغيثي ومحمد بن عبد الرحيم قالا: أنا عبد الوهاب بن رواح"ح"وأنا سنقر الحلبي ومحمد بن محمد الفارسي قالا: أنا علي بن محمود قال: أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو عبد الله الثقفي أنا أبو عبد الرحمن السلمي إملاء سنة عشر وأربعمائة ثنا أحمد بن محمد بن رميح نا عمر بن سعيد بن حاتم نا إسماعيل بن مخلد نا عبيد بن يعيش حدثني منصور بن وردان عن أبي حمزة الثمالي عن عكرمة عن ابن عباس قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في مسجد الخيف فقال:"نَضَّرَ الله امرأً سمع منا حديثًا"1 وذكر الحديث.
قلت مدار الحديث على أبي حمزة الثمالى وهو ضعيف.
وقد ذكرت رواية الحديث عن عمر بن الخطاب في حديث سعد، والحديث اخرجه الحاكم في مستدركه.
{الخبر الثاني في ذكر فضل أصحاب الحديث}
قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) "تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم".
وهو حديث مروى من حديث بن عباس وحديث ثابت بن قيس بن شماس.
حديث بن عباس
أخرجه أحمد 2945 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أبو بَكْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"تَسْمَعُونَ، وَيُسْمَعُ"