فهرس الكتاب
رواية الأبناء عن الآباء. رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
بهز بن حكيم. السابق واللاحق.
من لم يرو عنه إلا راوٍ واحد. من له أسماء متعددة.
الأسماء المفردة والكنى. الأسماء والكنى.
من اشتهر بالاسم دون الكنية. الألقاب.
المؤتلف والمختلف في الأسماء ونحوها. المتفق والمفترق من الأسماء ونحوها.
نوع يتركب من النوعين قبله. صنف آخر مما تقدم.
المنسوبون إلى غير آبائهم. النسب التي على خلاف ظاهرها.
المبهمات من الأسماء. وفيات الرواة وأعمارهم.
الثقات والضعفاء. من اختلط آخر عمره.
الطبقات. الموالي من الرواة والعلماء.
أوطان الرواة وبلدانهم"."
ولا يخفى مدى أثر معرفة معالم طريقة الأئمة النقاد في الحكم الدقيق على الرواة والأحاديث، ولذا فإن الناظر والباحث بحاجة كبيرة إلى معرفة القرائن المرجحة التي يستدل بها هؤلاء الأئمة في الفصل بين الجرح والتعديل المتعارضين، حتى يتمكن من دراسة الرواة، والخلوص إلى أدق النتائج في الحكم عليهم وفق المنهج العلمي المعتبر.
وهذه القرائن مع أنها من أهم نتائج علم الجرح والتعديل، لم تزل مبثوثة متناثرة في ثنايا كلام هؤلاء الأئمة على الرواة أو حكمهم على الأحاديث، ولم تفرد بدراسة تطبيقية وفق طريقة هؤلاء الأئمة المثلى المستنبطة من تطبيقاتهم العملية المذكورة آنفًا.
وقد عُني الأئمة النقاد بدرء التعارض في حال الراوي فلم يقبلوا الجرح المعارض للتعديل إلا ببيان وحجة ظاهرة، فقد قال أحمد بن محمد المرُّوذي:"سألته - يعني الإِمام أحمد - عن عاصم بن علي فقلت: إن يحيى قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف، قال: ما أعلم منه إلا خيرًا، كان حديثه صحيحًا حديث شعبة والمسعودي ما أصحَّها". (العلل للمروذي 227)
وقال المرُّوذي أيضًا:"سألت أبا عبد اللَّه، عن حُميد الخزَّاز، قال: كنا نزلنا عليه أنا وخلف أيام أبي أسامة، وكان أبو أسامة يُكرمه، قلت: يُكتب عنه؟ قال: أرجو وأثنى عليه، قلت: إني سألت يحيى - بن معين - عنه، فحمل عليه حملا شديدًا وقال: رجل يسرق كتاب يحيى بن"