الصفحة 427 من 791

فقلن: ارجعي إليه.

فأبت أن ترجع.

فأرسلن زينب بنت جحش.

فأتته فأغلظت، وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في ابنة أبي قحافة.

فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة، وهي قاعدة، فسبتها حتى إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لينظر إلى عائشة هل تتكلم.

قال: فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها.

فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عائشة، وقال: إنها ابنة أبي بكر

فضيلة: إسماعيل بن جعفر: أخبرنا عبد الله بن عبدالرحمن، سمع أنسا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".

متفق عليه من طرق عن أبي طوالة.

شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".

فضيلة أخرى: روى الحاكم في"مستدركه"من طريق يوسف بن الماجشون، قال: حدثني أبي، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن عائشة، قالت: قلت - يارسول الله، من من أزواجك في الجنة؟ قال:"أما إنك منهن"قالت: فخيل إلي أن ذاك لانه لم يتزوج بكرا غيري

موسى - وهو الجهني - عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة: أنها جاءت هي وأبواها، فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة".

فعجب أبواها.

فقال:"أتعجبان، هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله".

أخرجه الحاكم في"مستدركه"من طريق سفيان بن عيينة عن موسى.

وهو غريب جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت