فهرس الكتاب
فضيلة باهرة لها: خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمله على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته، فقلت: يا
رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال:"عائشة"قال: من الرجال؟ قال:"أبوها".
قال الترمذي: هذا حديث حسن.
قلت: قد أخرجه البخاري ومسلم.
ابن المبارك، ويحيى بن سعيد الاموي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاص، أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أحب الناس إليك؟ قال:"عائشة"قال: من الرجال؟ قال:"أبوها".
هذا حديث صحيح، أخرجه النسائي، والترمذي، وحسنه وغربه.
الترمذي: حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس قال: قيل: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال:"عائشة"قيل: من الرجال؟ قال:"أبوها".
قال: هذا حديث حسن غريب.
تزويجها بالنبي - صلى الله عليه وسلم: روى هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوفى خديجة، وأنا ابنة ست، وأدخلت عليه وأنا ابنة تسع، جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة وأنا مجممة، فهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي إليه - صلى الله عليه وسلم -.
قال عروة: فمكثت عنده تسع سنين.
وأخرج البخاري من قول عروة: أن خديجة توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين، فلبث - صلى الله عليه وسلم - سنتين أو قريبا من ذلك، ونكح عائشة، وهي بنت ست سنين.
ابن إدريس، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، قال: قالت عائشة: لما ماتت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا رسول الله، ألا تزوج؟ قال:"ومن"؟ قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا؟ قال:"من البكر ومن الثيب"؟ قالت: أما البكر، فعائشة ابنة أحب خلق الله إليك، وأما الثيب، فسودة بنت زمعة، قد آمنت بك وابتعتك.
قال: اذكريهما علي.
قالت: فاتيت أم رومان فقلت: يا أم
رومان، ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة، قالت: ماذا؟ قالت: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر عائشة.