فهرس الكتاب
فاقدروا قدر الجار ية الحديثة السن الحريصة على اللهو.
وفي لفظ معمر، عن الزهري: فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف، فاقدروا [قدر] الجارية الحديثة السن التي تسمع اللهو.
ولفظ الاوزاعي عن الزهري في هذا الحديث قالت: قدم وفد الحبشة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقاموا يلعبون في المسجد، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه، وأنا أنظر إليهم حتى أكون أنا التي أسأم.
وفي حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن عمر وجدهم يلعبون، فزجرهم.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"دعهم فإنهم بنو أرفدة".
الواقدي قال: حدثني موسى بن محمد بن عبدالرحمن، عن ريطة، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة خلفنا وخلف بناته، فلما قدم المدينة، بعث إلينا زيد بن حارثة وأبا رافع، وأعطاهما بعيرين وخمس مئة درهم أخذها من أبي بكر، يشتريان بها ما نحتاج إليه من الظهر.
وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الليثي ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله يأمره أن يحمل أهله أم رومان وأنا وأختي أسماء.
فخرجوا، فلما انتهوا إلى قديد، اشترى [زيد] بتلك الدراهم ثلاثة أبعرة.
ثم دخلوا مكة، وصادفوا طلحة يريد الهجرة بآل أبي بكر.
فخرجنا جميعا، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة وأم أيمن وأسامة، فاصطحبنا جميعا، حتى إذا كنا بالبيض نفر بعيري وقدامي محفة فيها أمي، فجلت أمي تقول: وابنتاه! واعروساه! حتى أدرك بعيرنا.
فقدمنا، والمسجد يبنى وذكر الحديث.
شأن الافك كان في غزوة المريسيع سنة خمس من الهجرة، وعمرها رضي الله عنها يومئذ اثنتا عشرة سنة.
فروى حماد بن زيد، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه.
فأقرع بيننا في غزوة المريسيع.
فخرج سهمي.
فهلك في من هلك.