فهرس الكتاب
ورواه هشام بن عروة، عن أبيه.
قال أبو معشر السندي: حدثني أفلح بن عبد الله بن المغيرة، عن الزهري، قال: كنت عند الوليد بن عبدالملك، فذكر حديث الافك بطوله، وفيه: أن ذاك في غزوة بني المصطلق وأن سهمها وسهم أم سلمة خرج.
وروى معمر، عن الزهري، قال: كنت عند الوليد فقال ك الذي تولى
كبره علي.
فقلت: لا.
حدثني سعيد وعروة وعلقمة وعبيدالله، كلهم سمع عائشة تقول: إن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي.
فقال لي: فما كان جرمه؟ قلت: سبحان الله! حدثني من قومك أبو سلمة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، أنهما سمعا عائشة تقول: كان مسيئا في أمري.
يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة قالت: لما تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصة التي نزل بها عذري على الناس، نزل فأمر برجلين وامرأة، ممن كان تكلم بالفاحشة في عائشة، فجلدوا الحد.
قال: وكان رماها ابن أبي، ومسطح، وحسان، وحمنة.
الاعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة يشبب بأبيات له فيها، فقال: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لست كذاك.
فقلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله تعالى: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} [النور: 11] .
قالت: وأي عذاب أشد من العمى.
ثم قالت: كان يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ابن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، قال: كان صفوان بن المعطل قد كثر عليه حسان في شأن عائشة، وقال يعرض به: أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا وابن الفريعة أمسى بيضة البلد فاعترضه صفوان ليلة وهو آت من عند أخواله بني ساعدة، فضربه بالسيف على رأسه، فاستعدوا عليه ثابت بن قيس، فجمع يديه إلى عنقه بحبل، وقاده إلى دار بني حارثة.