الصفحة 445 من 791

قلت: قد سقت وقعة الجمل ملخصة في مناقب علي، وإن عليا وقف على خباء عائشة يلومها على مسيرها.

فقالت: يا ابن أبي طالب، ملكت فاسجع.

بجهزها إلى المدينة، وأعطاها اثني عشر ألفا.

فرضي الله عنه وعنها.

وفي"صحيح البخاري"من طريق أبي حصين، عن عبد الله بن زياد، عن عمار بن ياسر، سمعه على المنبر يقول: إنها لزوجة نبينا - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة.

يعني عائشة.

وفي لفظ ثابت: أشهد بالله إنها لزوجته.

شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل: سمع عمارا يقول، حين بعثه علي إلى الكوفة ليستنفر الناس: إنا لنعمل إنها لزوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها، لتتبعوه، أو إياها

أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن غالب: أن رجلا نال من عائشة عند عمار، فقال: اغرب مقبوحا، أتوذي حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟.

صححه الترمذي في بعض النسخ، وفي بعض النسخ: هذا حديث حسن.

وقال الترمذي: حدثنا حميد بن مسعدة: حدثنا زياد بن الربيع: حدثنا خالد بن سلمة المخزومي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ما أشكل علينا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علما.

هذا حديث حسن غريب.

عبدالرحمن بن المبارك: حدثنا زياد بن الربيع: حدثنا خالد بن أبي سلمة المخزومي، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: ما أشكل علينا .. فذكره.

فأما زياد، فثقة.

وخالد صوابه: ابن سلمة احتج به مسلم.

بشر بن المفضل: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة: أن ذكوان: أبا عمرو، حدثه قال: جاء ابن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة، وهي في الموت.

قال: فجئت وعند رأسها عبد الله بن أخيها عبدالرحمن، فقلت: هذا ابن عباس يستأذن.

قالت: دعني من ابن عباس، لا حاجة لي به، ولا بتزكيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت