الصفحة 447 من 791

الاعمش: عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قلنا له: هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال: والله، لقد رأيت أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - الاكابر يسألونها عن الفرائض.

أبنأنا ابن قدامة، وابن علان، قالا: أخبرنا حنبل: أخبرنا ابن الحصين: أخبرنا ابن المذهب: أخبرنا أحمد بن جعفر: حدثنا عبد الله بن أحمد: حدثني أبي: حدثنا أبو معاوية عبد الله بن معاوية الزبيري، قدم علينا مكة، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: كان عروة يقول لعائشة: يا أمتاه، لا أعجب من فقهك ; أقول: زوجة نبي الله، وابنة أبي بكر.

ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس ; أقول: ابنة أبي بكر، وكان أعلم الناس.

ولكن أعجب من علمك بالطب [كيف هو ومن] أين هو، أو ما هو! قال: فضربت على منكبه، وقالت: أي عرية، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسقم عند آخر عمره أو في آخر عمره وكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فتنعت له الانعات، وكنت أعالجها له، فمن ثم.

قرأت عى محمد بن قايماز: أخبركم محمد بن قوام: أخبرنا أبو سعيد الراراني: أخبرنا أبو علي الحداد: أخبرنا أبو نعيم: أخبرنا عبد الله بن جعفر: أخبرنا أحمد بن الفرات ; أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: ما رأيت أحدا أعلم بالطب من عائشة رضي الله عنها.

فقلت: يا خالة، ممن تعلمت الطب؟ قالت: كنت أسمع الناس ينعت بعضهم لبعض، فأحفظه.

لبعض، فأحفظه.

سعيد بن سليمان، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، قال: لقد صحبت عائشة، فما رأيت أحدا قط كان أعلم بآية أنزلت، ولا بفريضة، ولا بسنة، ولا بشعر، ولا أروى له، ولا بيوم من أيام العرب، ولا بنسب، ولا بكذا، ولا بكذا، ولا بقضاء، ولا طب، منها.

فقلت لها: يا خالة، الطب، من أين علمته؟ فقالت: كنت أمرض فينعت لي الشئ، ويمرض المريض فينعت له، وأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض، فأحفظه.

قال عروة: فلقد ذهب عامة علمها، لم أسأل عنه.

إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا عمر بن عثمان، عن ابن شهاب: حدثنا القاسم بن محمد: أن معاوية دخل على عائشة، فكلمها.

قال: فلما قام معاوية، اتكأ على يد مولاها ذكوان، فقال: والله، ما سمعت قط أبلع من عائشة، ليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

عمر بن عثمان التيمي، ليس بالثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت