الصفحة 450 من 791

فقالت أم ذرة: يا أم المؤمنين، أما استطعت أن تشتري لنا لحما بدرهم؟ قالت: لا تعنفيني، لو أذكرتيني لفعلت.

مطرف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، قال: فرض عمر لامهات المؤمنين عشرة آلاف، عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين، وقال: إنها حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

شعبة: أخبرنا عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه: أن عائشة كانت تصوم الدهر.

ابن جريج، عن عطاء، قال: كنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير، وهي مجاورة في جوف ثبير قبة لها تركية عليها غشاؤها، وقد رأيت عليها، وأنا صبي، درعا معصفرا.

وروى سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو: سمع القاسم يقول: كانت عائشة تلبس الاحمرين: الذهب والمعصفر، وهي محرمة.

وقال ابن أبي مليكة: رأيت عليها درعا مضرجا.

وقال معلى بن أسد: حدثنا المعلى بن زياد:، قال: حدثتنا بكرة بنت عقبة: أنها خلت على عائشة وهي جالسة في معصفرة، فسألتها عن الحناء.

فقالت: شجرة طيبة، وماء طهور، وسألتها عن الحفاف، فقالت لها: إن كان لك زوج، فاستطعت أن تنزعي مقلتيك، فتصنعينهما أحسن مما هما، فافعلي.

المعليان، ثقتان.

وعن معاذة العدوية، قالت: رأيت على عائشة ملحفة صفراء.

الواقدي: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، قال: ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتا وأكثر.

مسعر، عن حماد، عن إبراهيم النخعي، قال: قالت عائشة: يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة!.

ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، وفي يومي وليلتي، وبين سحري ونحري.

ودخل عبدالرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك رطب، فنظر إليه، حتى ظننت أنه

يريده، فأخذته، فمضغته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن به كأحسن ما رأيته مستناقط ; ثم ذهب يرفعه إلي، فسقطت يده، فأخذت أدعو له بدعاء كان يدعو به له جبريل، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت