فهرس الكتاب
فرفع بصره إلى السماء، وقال:"الرفيق الاعلى"وفاضت نفسه.
فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا (5) .
هذا حديث صحيح.
عمر بن سعيد بن أبى حسين: حدثنا ابن أبي مليكة: حدثني أبو عمرو ذكوان مولى عائشة، قال: قدم درج من العراق، فيه جوهر إلى عمر، فقال لاصحابه: تدرون ما ثمنه؟ قالوا: لا.
ولم يدروا كيف يقسمونه، فقال: أتأذنون أن أرسل به إلى عائشة.
لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها؟ قالوا: نعم.
فبعث به إليها.
فقالت: ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله؟ اللهم، لا تبقني لعطيته لقابل.
هذا مرسل.
وأخرج الحاكم في"مستدركه"من طريق يحيى بن سعيد الاموي: حدثنا أبو العنبس سعيد بن كثير، عن أبيه، قال: حدثتنا عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر فاطمة.
قالت: فتكلمت أنا.
فقال:"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة"قلت: بلى والله، قال:"فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة".
إسماعيل بن أبي خالد: أخبرنا عبدالرحمن بن الضحاك: أن عبد الله ابن صفوان أتى عائشة، فقالت: لي خلال تسع، لم تكن لاحد، إلا ما آتى الله مريم عليها السلام.
والله ما أقول هذا فخرا على صواحباتي. فقال ابن صفوان: وماهن؟ قالت: جاء الملك بصورتي إلى رسول الله، فتزوجني ; وتزوجني بكرا ; وكان يأتيه الوحي، وأنا وهو في لحاف ; وكنت من أحب الناس إليه ; ونزل في آيات، كادت الامة تهلك فيها ; ورأيت جبريل، ولم يره أحد من نسائه غيرى ; وقبض في بيتي، لم يله أحد - غير الملك - إلا أنا.
صححه الحاكم.
العوام بن حوشب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {إن الذين يرمون المحصنات ... } الآية [النور: 23] قال: نزلت في عائشة خاصة.