الصفحة 457 من 791

قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم.

فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض، فطرحت عليها ثيابها.

فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ما شأن هذه"؟ قلت: يا رسول الله، أخذتها الحمى بنافض.

قال: فلعل في حديث تحدث به؟ قلت: نعم.

فقعدت، فقالت: والله، لئن حلفت لا تصدقوني، ولئن قلت لا تعذروني ; مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه: والله المستعان على ما تصفون.

قالت: وانصرف، ولم يقل شيئا.

فأنزل الله عذرها.

قالت: بحمد الله، لا بحمد أحد، ولا بحمدك.

صحيح غريب» ..

واما اشهر الرواة عنها على كثرتهم فهم:

1 -عروة بن الزبير.

2 -القاسم بن محمد.

3 -سليمان بن يسار.

4 -الاسود بن يزيد.

5 -ابو سلمة بن عبد الرحمن.

6 -عمرة بنت عبد الرحمن.

عبد الله بن عمر بن الخطاب

ترجمته من سير اعلام النبلاء «عبد الله بن عمر * (ع) ابن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن قرط بن رزاح، بن عدي، بن كعب بن لؤي بن غالب، الامام القدوة شيخ الاسلام، أبو عبد الرحمن القرشي العدوي المكي، ثم المدني.

أسلم وهو صغير، ثم هاجر مع أبيه لم يحتلم، واستصغر يوم أحد، فأول غزواته الخندق، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وأمه و (أم) أم المؤمنين حفصة، زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون الجمحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت