الصفحة 456 من 791

يحيى بن سعيد الاموي: حدثني أبو العنبس سعيد بن كثير، عن أبيه، قال: حدثتنا عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر فاطمة.

فتكلمت أنا.

فقال:"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة"؟ قلت: بلى، والله.

وقال الزهري: لو جمع علم الناس كلهم، وأمهات المؤمنين، لكانت عائشة أوسعهم علما.

ابن عيينة، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة: أن أبويها قالا للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنا نحب أن تدعو لعائشة ونحن نسمع.

فقال:"اللهم اغفر لعائشة مغفرة واجبة، ظاهرة باطنة"فعجب أبواها لحسن دعائه لها.

فقال:"أتعجبان؟ هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله".

أخرجه الحاكم.

الاعمش، عن أبي وائل، عن مسروق: قالت لي عائشة: رأيتني على تل، وحولي بقر تنحر.

قلت: لئن صدقت رؤياك، لتكونن حولك ملحمة قالت: أعوذ بالله من شرك، بئس ما قلت.

فقلت لها: فلعله إن كان أمر.

قالت: لان أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك.

فلما كان بعد، ذكر عندها: أن عليا رضي الله عنه قتل ذا الثدية.

فقالت لي: إذا أنت قدمت الكوفة، فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك.

فقدمت، فوجدت الناس أشياعا، فكتبت لها من كل شيعة عشرة ; فأتيتها بشهادتهم، فقالت: لعن الله عمرا، فإنه زعم أنه قتله بمصر.

قال الحاكم: هذا على شرط البخاري ومسلم.

روى مغيرة بن زياد، عن عطاء، قال: كانت عائشة أفقه الناس وأعلمهم، وأحسن الناس رأيا في العامة.

قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي وائل: حدثني مسروق: حدثتني أم رومان: قالت: بينا أنا قاعدة، ولجت علي امرأة من الانصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل! فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: ابني فيمن حدث الحديث.

قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا وكذا.

قالت عائشة: سمع رسول الله؟ قالت: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت