فهرس الكتاب
يحيى بن سعيد الاموي: حدثني أبو العنبس سعيد بن كثير، عن أبيه، قال: حدثتنا عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر فاطمة.
فتكلمت أنا.
فقال:"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة"؟ قلت: بلى، والله.
وقال الزهري: لو جمع علم الناس كلهم، وأمهات المؤمنين، لكانت عائشة أوسعهم علما.
ابن عيينة، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة: أن أبويها قالا للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنا نحب أن تدعو لعائشة ونحن نسمع.
فقال:"اللهم اغفر لعائشة مغفرة واجبة، ظاهرة باطنة"فعجب أبواها لحسن دعائه لها.
فقال:"أتعجبان؟ هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله".
أخرجه الحاكم.
الاعمش، عن أبي وائل، عن مسروق: قالت لي عائشة: رأيتني على تل، وحولي بقر تنحر.
قلت: لئن صدقت رؤياك، لتكونن حولك ملحمة قالت: أعوذ بالله من شرك، بئس ما قلت.
فقلت لها: فلعله إن كان أمر.
قالت: لان أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك.
فلما كان بعد، ذكر عندها: أن عليا رضي الله عنه قتل ذا الثدية.
فقالت لي: إذا أنت قدمت الكوفة، فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك.
فقدمت، فوجدت الناس أشياعا، فكتبت لها من كل شيعة عشرة ; فأتيتها بشهادتهم، فقالت: لعن الله عمرا، فإنه زعم أنه قتله بمصر.
قال الحاكم: هذا على شرط البخاري ومسلم.
روى مغيرة بن زياد، عن عطاء، قال: كانت عائشة أفقه الناس وأعلمهم، وأحسن الناس رأيا في العامة.
قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي وائل: حدثني مسروق: حدثتني أم رومان: قالت: بينا أنا قاعدة، ولجت علي امرأة من الانصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل! فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: ابني فيمن حدث الحديث.
قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا وكذا.
قالت عائشة: سمع رسول الله؟ قالت: نعم.