الصفحة 462 من 791

أبو سعد البقال: عن أبي حصين، عن شقيق، عن حذيفة، قال: ما منا أحد يفتش إلا يفتش عن جائفة أو منقلة إلا عمر وابنه.

وروى سالم بن أبي الجعد، عن جابر: ما منا أحد أدرك الدنيا إلا وقد مالت به إلا ابن عمر.

وعن عائشة: ما رأيت أحدا ألزم للامر الاول من ابن عمر.

قال أبو سفيان بن العلاء المازني، عن ابن أبي عتيق، قال: قالت عائشة لابن عمر: ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟ قال: رأيت رجلا قد استولى عليك، وظننت أنك لن تخالفيه، يعني: ابن الزبير.

قال أبو سلمة بن عبدالرحمن: مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه.

وقال أبو إسحاق السبيعي: كنا نأتي ابن أبي ليلى، وكانوا يجتمعون

إليه، فجاءه أبو سلمة بن عبدالرحمن، فقال: أعمر كان أفضل عندكم أم ابنه؟ قالوا: بل عمر، فقال: إن عمر كان في زمان له فيه نظراء، وإن ابن عمر بقي في زمان ليس له فيه نظير.

وقال ابن المسيب: لو شهدت لاحد أنه من أهل الجنة لشهدت لابن عمر.

رواه ثقتان عنه.

وقال قتادة: سمعت ابن المسيب يقول: كان ابن عمر يوم مات خير

من بقي.

وعن طاووس: ما رأيت أورع من ابن عمر.

وكذا يروى عن ميمون بن مهران.

وروى جويرية، عن نافع: ربما لبس ابن عمر المطرف الخز ثمنه خمس مئة درهم.

وبإسناد وسط، عن ابن الحنفية: كان ابن عمر خير هذه الامة.

قال عمرو بن دينار: قال ابن عمر: ما غرست غرسا منذ توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال موسى بن دهقان: رأيت ابن عمر يتزر إلى أنصاف ساقيه.

العمري: عن نافع: أن ابن عمر اعتم، وأرخاها بين كتفيه.

وكيع: عن النضر أبي لؤلؤة، قال: رأيت على ابن عمر عمامة سوداء.

وقال ابن سيرين: كان نقش خاتم ابن عمر"عبد الله بن عمر".

وقال أبو جعفر الباقر: كان ابن عمر إذا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا لا يزيد ولا ينقص، ولم يكن أحد في ذلك مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت