فهرس الكتاب
أبو سعد البقال: عن أبي حصين، عن شقيق، عن حذيفة، قال: ما منا أحد يفتش إلا يفتش عن جائفة أو منقلة إلا عمر وابنه.
وروى سالم بن أبي الجعد، عن جابر: ما منا أحد أدرك الدنيا إلا وقد مالت به إلا ابن عمر.
وعن عائشة: ما رأيت أحدا ألزم للامر الاول من ابن عمر.
قال أبو سفيان بن العلاء المازني، عن ابن أبي عتيق، قال: قالت عائشة لابن عمر: ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟ قال: رأيت رجلا قد استولى عليك، وظننت أنك لن تخالفيه، يعني: ابن الزبير.
قال أبو سلمة بن عبدالرحمن: مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه.
وقال أبو إسحاق السبيعي: كنا نأتي ابن أبي ليلى، وكانوا يجتمعون
إليه، فجاءه أبو سلمة بن عبدالرحمن، فقال: أعمر كان أفضل عندكم أم ابنه؟ قالوا: بل عمر، فقال: إن عمر كان في زمان له فيه نظراء، وإن ابن عمر بقي في زمان ليس له فيه نظير.
وقال ابن المسيب: لو شهدت لاحد أنه من أهل الجنة لشهدت لابن عمر.
رواه ثقتان عنه.
وقال قتادة: سمعت ابن المسيب يقول: كان ابن عمر يوم مات خير
من بقي.
وعن طاووس: ما رأيت أورع من ابن عمر.
وكذا يروى عن ميمون بن مهران.
وروى جويرية، عن نافع: ربما لبس ابن عمر المطرف الخز ثمنه خمس مئة درهم.
وبإسناد وسط، عن ابن الحنفية: كان ابن عمر خير هذه الامة.
قال عمرو بن دينار: قال ابن عمر: ما غرست غرسا منذ توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال موسى بن دهقان: رأيت ابن عمر يتزر إلى أنصاف ساقيه.
العمري: عن نافع: أن ابن عمر اعتم، وأرخاها بين كتفيه.
وكيع: عن النضر أبي لؤلؤة، قال: رأيت على ابن عمر عمامة سوداء.
وقال ابن سيرين: كان نقش خاتم ابن عمر"عبد الله بن عمر".
وقال أبو جعفر الباقر: كان ابن عمر إذا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا لا يزيد ولا ينقص، ولم يكن أحد في ذلك مثله.