فهرس الكتاب
أبو المليح الرقي: عن ميمون، قال ابن عمر: كففت يدي، فلم أندم، والمقاتل على الحق أفضل.
قال: ولقد دخلت على ابن عمر، فقومت كل شئ في بيته من أثاث ما يسوى مئة درهم.
ابن وهب: عن مالك، عمن حدثه، أن ابن عمر كان يتبع أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وآثاره وحاله، ويهتم به، حتى كان قد خيف على عقله من اهتمامه بذلك.
خارجة بن مصعب: عن موسى بن عقبة، عن نافع، قال: لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لقلت: هذا مجنون عبد الله بن عمر، عن نافع: أن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل مكان صلى فيه، حتى إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة، فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس.
وقال نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو تركنا هذا الباب للنساء"قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات.
قال الشعبي: جالست ابن عمر سنة، فما سمعته يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا حديثا واحدا.
قال مجاهد: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فما سمعته يحدث عن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا حديثا.
وروى عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، قال: ما سمعت ابن عمر ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بكى.
وقال يوسف بن ماهك: رأيت ابن عمر عند عبيد بن عمير وعبيد يقص، فرأيت ابن عمر، ودموعه تهراق.
عكرمة بن عمار: عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه: أنه تلا: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد) (النساء: 40) فجعل ابن عمر يبكي حتى لثقت لحيته وجيبه من دموعه، فأراد رجل أن يقول لابي: أقصر، فقد آذيت الشيخ.
وروى عثمان بن واقد، عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} (الحديد: 16) بكى حتى يغلبه البكاء
قال حبيب بن الشهيد: قيل لنافع: ما كان يصنع ابن عمر في منزله؟ قال: لا تطيقونه: الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما.
رواه أبو شهاب الحناط عن حبيب.