فهرس الكتاب
وروى عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع: أن ابن عمر كان إذا فاتته العشاء في جماعة، أحيى بقية ليلته.
ابن المبارك: أخبرنا عمر بن محمد بن زيد، أخبرنا أبي: أن ابن عمر كان له مهراس فيه ماء، فيصلي فيه ما قدر له، ثم بصير إلى الفراش، فيغفي إغفاءة الطائر، ثم يقوم، فيتوضأ ويصلي، يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسة.
قال نافع: كان ابن عمر لا يصوم في السفر، ولا يكاد يفطر في الحضر.
وقال ابن شهاب، عن سالم: ما لعن ابن عمر خادما له إلا مرة، فأعتقه.
روى أبو الزبير المكي، عن عطاء مولى ابن سباع، قال: أقرضت ابن عمر ألفي درهم، فوفانيها بزائد مثني درهم. أبو بكر بن عياش، عن عاصم، أن مروان قال لابن عمر - يعني بعد موت يزيد: هلم يدك نبايعك، فإنك سيد العرب وابن سيدها.
قال: كيف أصنع بأهل المشرق؟ قال: نضربهم حتى يبايعوا.
قال: والله ما أحب أنها دانت لي سبعين سنة، وأنه قتل في سيفي رجل واحد.
قال: يقول مروان: إني أرى فتنة تغلي مراجلها * والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا أبو ليلى: معاوية بن يزيد، بايع له أبوه الناس، فعاش أياما.
أبو حازم المديني، عن عبد الله بن دينار، قال: خرجت مع ابن عمر إلى مكة، فعرسنا، فانحدر علينا راع من جبل، فقال له ابن عمر: أراع؟ قال: نعم، قال: بعني شاة من الغنم.
قال: إني مملوك، قال: قل لسيدك: أكلها الذئب.
قال: فأين الله عزوجل؟ قال ابن عمر: فأين الله!! ثم بكى، ثم أشتراه بعد، فأعتقه! أسامة بن زيد: عن نافع، عن ابن عمر نحوه.
وفي رواية ابن أبي رواد، عن نافع: فأعتقه، واشترى له الغنم.
عبيد الله: عن نافع، قال: ما أعجب ابن عمر شئ من ماله إلا قدمه، بينا هو يسير على ناقته، إذ أعجبته، فقال: إخ إخ، فأناخها، وقال: يا نافع، حط عنها الرحل، فجللها وقلدها وجعلها في بدنه.
عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه: أن ابن عمر كاتب غلاما له بأربعين ألفا، فخرج إلى الكوفة، فكان يعمل على حمر له، حتى أدى خمسة عشر ألفا، فجاءه إنسان، فقال: أمجنون أنت؟