الصفحة 465 من 791

أنت ها هنا تعذب نفسك، وابن عمر يشتري الرقيق يمينا وشمالا، ثم يعتقهم، ارجع إليه، فقل: عجزت.

فجاء إليه بصحيفة، فقال: يا أبا عبدالرحمن! قد عجزت، وهذه صحيفتي، فامحها.

فقال: لا، ولكن امحها أنت إن شئت.

فمحاها، ففاضت عينا عبد الله، وقال: اذهب فأنت حر.

قال: أصلحك الله، أحسن إلى ابني.

قال: هما حران.

قال: أصلحك الله، أحسن إلى أمي ولدي.

قال: هما حرتان.

رواه ابن وهب عنه.

عاصم بن محمد العمري: عن أبيه، أعطى عبد الله بن جعفر

ابن عمر ينافع عشرة آلاف، فدخل على صفية امرأته، فحدثها، قالت: فما تنتظر؟ قال: فهلا ما هو خير من ذلك، هو حر لوجه الله.

فكان يخيل إلي أنه كان ينوي قول الله (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) (آل عمران: 92) .

وقال ابن شهاب: أراد بان عمر أن يلعن خادما، فقال: اللهم الع، فلم يتمها، وقال: ما أحب أن أقول هذه الكلمة.

جعفر بن برقان: عن ميمون بن مهران، عن نافع: أتي ابن عمر ببضعة وعشرين ألفا، فما قام حتى أعطاها.

رواها عيسى بن كثير، عن ميمون وقال: باثنين وعشرين ألف دينار.

وقال أبو هلال: حدثنا أيوب بن وائل، قال: أتي ابن عمر بعشرة آلاف، ففرقها، وأصبح يطلب لراحلته علفا بدرهم نسيئة.

برد بن سنان: عن نافع قال: إن كان ابن عمر ليفرق في المجلس

ثلاثين ألفا، ثم يأتي عليه شهر ما يأكل مزعة لحم.

عمر بن محمد العمري، عن نافع قال: ما مات ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان، أو زاد.

إسنادها صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت