فهرس الكتاب
أنت ها هنا تعذب نفسك، وابن عمر يشتري الرقيق يمينا وشمالا، ثم يعتقهم، ارجع إليه، فقل: عجزت.
فجاء إليه بصحيفة، فقال: يا أبا عبدالرحمن! قد عجزت، وهذه صحيفتي، فامحها.
فقال: لا، ولكن امحها أنت إن شئت.
فمحاها، ففاضت عينا عبد الله، وقال: اذهب فأنت حر.
قال: أصلحك الله، أحسن إلى ابني.
قال: هما حران.
قال: أصلحك الله، أحسن إلى أمي ولدي.
قال: هما حرتان.
رواه ابن وهب عنه.
عاصم بن محمد العمري: عن أبيه، أعطى عبد الله بن جعفر
ابن عمر ينافع عشرة آلاف، فدخل على صفية امرأته، فحدثها، قالت: فما تنتظر؟ قال: فهلا ما هو خير من ذلك، هو حر لوجه الله.
فكان يخيل إلي أنه كان ينوي قول الله (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) (آل عمران: 92) .
وقال ابن شهاب: أراد بان عمر أن يلعن خادما، فقال: اللهم الع، فلم يتمها، وقال: ما أحب أن أقول هذه الكلمة.
جعفر بن برقان: عن ميمون بن مهران، عن نافع: أتي ابن عمر ببضعة وعشرين ألفا، فما قام حتى أعطاها.
رواها عيسى بن كثير، عن ميمون وقال: باثنين وعشرين ألف دينار.
وقال أبو هلال: حدثنا أيوب بن وائل، قال: أتي ابن عمر بعشرة آلاف، ففرقها، وأصبح يطلب لراحلته علفا بدرهم نسيئة.
برد بن سنان: عن نافع قال: إن كان ابن عمر ليفرق في المجلس
ثلاثين ألفا، ثم يأتي عليه شهر ما يأكل مزعة لحم.
عمر بن محمد العمري، عن نافع قال: ما مات ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان، أو زاد.
إسنادها صحيح.