الصفحة 467 من 791

مالك بن مغول عن نافع، قال: أتي ابن عمر بجوارش، فكرهه، وقال: ما شبعت منذ كذا وكذا.

إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن نافع: أن المختار بن أبي عبيد كان يرسل إلى ابن عمر بالمال، فيقبله، ويقول: لا أسأل أحدا شيئا، ولا أرد ما رزقني الله.

الثوري: عن أبي الوازع: قلت لابن عمر: لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم.

فغضب، وقال: إني لاحسبك عراقيا، وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابه أبو جعفر الرازي: عن حصين، قال ابن عمر: إني لاخرج ومالي حاجة إلا أن أسلم على الناس، ويسلمون علي.

وروى معمر، عن أبي عمرو الندبي، قال: خرجت مع ابن عمر، فما لقي صغيرا ولا كبيرا إلا سلم عليه.

قال عثمان بن إبراهيم الحاطبي: رأيت ابن عمر يحفي شاربه، حتى ظننت أنه ينتفه.

وما رأيته إلا محلل الازرار وإزاره إلى نصف ساقه.

وقيل: كان يتزر على القميص في السفر، ويختم الشئ بخاتمه، ولا يكاد يلبسه، ويأتي السوق، فيقول: كيف يباع ذا؟ ويصفر لحيته.

وروى ابن أبي ليلى، وعبد الله بن عمر، عن نافع، أن ابن عمر كان يقبض على لحيته، ويأخذ ما جاوز القبضة.

قال مالك: كان إمام الناس عندنا بعد زيد بن ثابت، عبد الله بن عمر، مكث ستين سنة يفتي الناس.

مالك: عن نافع: كان ابن عمر وابن عباس يجلسان للناس عند مقدم الحاج، فكنت أجلس إلى هذا يوما، وإلى هذا يوما، فكان ابن عباس يجيب ويفتي في كل ما سئل عنه، وكان ابن عمر يرد أكثر مما يفتي.

قال الليث بن سعد وغيره: كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله.

فكتب إليه: إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازما لامر جماعتهم، فافعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت