الصفحة 468 من 791

منصور بن زاذان: عن ابن سيرين، أن رجلا قال لابن عمر: أعمل لك جوارش؟ قال: وما هو؟ قال: شئ إذا كظك الطعام، فأصبت منه، سهل.

فقال: ما شبعت منذ أربعة أشهر، وما ذاك أن لا أكون له واجدا، ولكني عهدت قوما يشبعون مرة، ويجرعون مرة.

وروى الحارث بن أبي أسامة، عن رجل: بعثت أم ولد لعبد الملك ابن مروان إلى وكيلها تستهديه غلاما، وقالت: يكون عالما بالسنة، قارئا لكتاب الله، فصيحا، عفيفا، كثير الحياء، قليل المراء.

فكتب إليها: قد

طلبت هذا الغلام، فلم أجد غلاما بهذه الصفة إلا عبد الله بن عمر، وقد ساومت به أهله، فأبوا أن يبيعوه.

روى بقية، عن ابن حذيم، عن وهب بن أبان القرشي، أن ابن عمر خرج، فبينما هو يسير، إذا أسد على الطريق قد حبس الناس، فاستخف ابن عمر راحلته، ونزل إلى الاسد، فعرك أذنه، وأخره عن الطريق؟ وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال:"لو لم يخف ابن آدم إلا الله لم يسلط عليه غيره".

لم يصح هذا.

أسامة بن زيد: عن عبد الله بن واقد، قال: رأيت ابن عمر يصلي، فلو رأيته، رأيته مقلوليا، ورأيته يفت المسك في الدهن يدهن به.

عبدالملك بن أبي جميلة، عن عبد الله بن موهب: أن عثمان قال لابن عمر: اذهب، فاقض بين الناس، قال: أو تعفيني من ذلك! قال: فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من كان قاضيا، فقضى بالعدل، فبالحري أن ينفلت كفافا"فما أرجو بعد ذلك؟!.

السري بن يحيى: عن زيد بن أسلم، عن مجاهد، قال: قال ابن عمر: لقد أعطيت من الجماع شيئا ما أعلم أحدا أعطيه إلا أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

تفرد به يحيى بن عباد عنه.

أبو أسامة: حدثنا عمر بن حمزة: أخبرني سالم، عن ابن عمر، قال: إني لاظن قسم لي منه ما لم يقسم لاحد إلا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: كان ابن عمر يفطر أول شئ على الوطئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت