الصفحة 473 من 791

فقال: يا شيخا قد خرف.

فلما صدر الناس، أمر الحجاج بعض مسودته، فأخذ حربة مسمومة، وضرب بها رجل ابن عمر، فمرض، ومات منها.

ودخل عليه الحجاج عائدا، فسلم فلم يرد عليه، وكلمه، فلم يجبه

هشام، عن ابن سيرين، أن الحجاج خطب، فقال: إن ابن الزبير بدل كلام الله.

فعلم ابن عمر، فقال: كذب، لم يكن ابن الزبير يستطيع أن يبدل كلام الله ولا أنت، قال: إنك شيخ قد خرفت الغد.

قال: أما إنك لو عدت، عدت.

قال الاسود بن شيبان: حدثنا خالد بن سمير قال: خطب الحجاج، فقال: إن ابن الزبير حرف كتاب الله.

فقال ابن عمر: كذبت كذبت، ما يسطيع ذلك ولا أنت معه.

قال: اسكت، فقد خرفت، وذهب عقلك، يوشك شيخ أن يضرب عنقه، فيخر قد انتفخت خصيتاه يطوف به صبيان البقيع.

الثوري، عن عبد الله بن دينار، قال: لما اجتمعوا على عبدالملك كتب إليه ابن عمر: أما بعد: فإني قد بايعت لعبد الله عبدالملك أمير المؤمنين بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت وإن بني قد أقروا بذلك.

شعبة: عن ابن أبي رواد: عن نافع: أن ابن عمر أوصى رجلا يغسله، فجعل يدلكه بالمسك.

وعن سالم بن عبد الله: مات أبي بمكة، ودفن يفخ سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وثمانين، وأوصاني أن أدفنه خارج الحرم، فلم نقدر، فدفناه بفخ في الحرم في مقبرة المهاجرين.

حبيب بن أبي ثابت: عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال: ما آسى على شئ إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية.

هكذا رواه الثوري عنه، وقد تقدم نحوه مفسرا. وأما عبد العزيز بن سياه، فرواه عنه ثقتان، عن حبيب بن أبي ثابت، أن ابن عمر قال: ما آسى على شئ فاتني إلا أني لم أقاتل مع علي الفئة الباغية.

فهذا منقطع.

وقال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه: قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت