الصفحة 50 من 791

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسماعيل (البخاري) قَالَ عَلِيُّ بْنُ المديني هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ.

ورواه الطيالسى وغيره من حديث شعبة قال حدثنا معاوية بن قرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم لا تزال طائفة من امتى منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة

وقال الدارمى قال علي بن المديني في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم» : «هم أهل الحديث، والذين يتعاهدون مذاهب الرسول، ويذبون عن العلم. لولاهم، لم تجد عند المعتزلة والرافضة والجهمية وأهل الإرجاء والرأي شيئا من السنن»

واسند الخطيب البغدادى حدثني عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني، بأصبهان، قال سمعت عبد الله بن أبي القاسم، يقول سمعت أحمد بن محمد بن روه، يقول: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، قال: حدثت عن أحمد بن حنبل، وذكر، حديث النبي - صلى الله عليه وسلم: «تفترق الأمة على نيف وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة» ، فقال: إن لم يكونوا أصحاب الحديث، فلا أدري من هم.

وقال يزيد بن هارون في الطائفة المنصورة: إن لم يكونوا أصحاب الحديث، فلا أدري من هم.

قال ابن المبارك: هم عندي أصحاب الحديث

وقال أحمد بن حنبل، وذكر حديث: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق» ، فقال: إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم؟.

وقال أبو حاتم، قال: سمعت أحمد بن سنان، وذكر، حديث: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق» ، فقال: هم أهل العلم وأصحاب الآثار

وقال محمد بن إسماعيل البخاري، وذكر، حديث موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي» ، فقال البخاري: يعني أصحاب الحديث

قال إسحاق بن موسى الخطمي يقول: «ما مكن لأحد من هذه الأمة ما مكن لأصحاب الحديث، لأن الله عز وجل قال في كتابه: (وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم) . فالذي ارتضاه الله قد مكن لأهله فيه. ولم يمكن لأصحاب الأهواء في أن يقبل منهم حديث واحد عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأصحاب الحديث يقبل منهم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحديث أصحابه. ثم إن كان بينهم رجل أحدث بدعة سقط حديثه، وإن كان من أصدق الناس»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت