فهرس الكتاب
3 ـ أما بأي حق يسبي النساء: فهذا هو الشرع الذي لم يصل فهمه بعد إليك ، لأنك تحتاجين إلى سنين في الفهم .
ولقد كان هذا شائعا في كل مكان وزمان من هذه العصور وحتى عصور متأخرة في أوربا وفعل الأمريكان والأوربيين بالأفارقة السود .
لكن هناك فرق بين سبي وسبي ، فهؤلاء الأوباش وهم قدوتك يسبون ليذلوا الناس ويستعبدونهم .
أما المسلم فقد شرع الله تبارك وتعالى عتق الرقاب وجعله من القربات ، وهذا بالطبع قضى على ظاهرة الرقيق ، وعندما تفتح أمريكا بأذن الله وتكونين من السبي سترين ذلك بأم عينك حتى تفهمين القضية .
4 ـ أما كيف يبيح لنفسه الزواج من النساء فهذا شئ فطري موجود في كل نفس بشرية ، وعندما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لم يجبرها على ذلك ؛ بل خيرها بين العتق والزواج به ، وبين أن تظل هكذا ولا تزوج ، وهذا حق إنساني . وكان لها الشرف أن تتزوج بأعظم رجل عرفته البشرية ، وفضلا عن ذلك أنها لم تشكو من ذلك في يوم من الأيام بل كانت في تمام الرضى .
5 ـ أما كيف يختار ؟ فهذا لا يقوله عاقل فضلا عن طفلة عجوز مثل هذه الشمطاء ، لأن الزواج رغبة بشرية فيه إيجاب وقبول ، فكما للمرأة حرية الاختيار فكذلك الرجل .
6 ـ أما كيف تعتنق دين رجل قتل زوجها: فهذه حقائق التاريخ فكيف يغير الإنسان فيها ، هل عندما اختارت وفاء سلطان الكفر وهي تدعو إليه فيه غرابة كلا: فإن الله تبارك وتعالى يقول: (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر) (الكهف: من الآية29)
فصفية رضي الله عنها عرفت أن دين الإسلام أفضل من دين اليهودية الذي يحوي المكر والخداع والقتل والغدر وكل ما هو شر مستباح فيه .
بعكس الإسلام الذي يأمر بالخير والإحسان وترك الغدر والخيانة وكل ما هو شر .
هذا ما أردت قوله وللحديث بقية
أبوحسام الدين الطرفاوي
وفاء سلطان إرهابية
أبوحسام الدين الطرفاوي