فهرس الكتاب
أردت في مقالاتي فضح هذه المنحلة وفاء سلطان التي ربما تطمع أن تدخل سوريا على دبابات أمريكية كما دخل خونة العراق عليها وراح ضحيتها أبرياء كثر . هي رسخت نفسها في نقد الإسلام والطعن فيه ، ولكن هيهات هيهات ، فالإسلام دين الواحد الأحد الفرد الصمد ، الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء . القادر على كل شئ ، الرؤوف الرحيم ، والودود ، الذي يمهل عبده الشارد ولا يهمله . ولذلك تتكلم هذه الخبيثة عن الإسلام أنه دين يحض على إرهاب الآمنين ، وهذا محض افتراء ، والمفتري لن يفلح أبدا ، والعاقبة للحسنى ، للمصلحين ، للعادلين . وأسأل الله تبارك وتعالى في عليائه أن لا يميت هذه الخبيثة إلا بعد أن ترى العذاب ألوان على يد من تدافع عنهم اليوم .
بمفهوم وفاء سلطان إن الذي يحض على رفض الآخر ، وقتل الآخر يسمى إرهابيا ، وإن الإسلام يحمل نفس المعني .
ونحن نقول: إن الجهل والحقد الذي تعيش فيه هذه المرأة يجعلها كالسكران يتخبط يمينا وشمالا دون وعي لكلامه .
وكنا قد بينا في مجموعة مقالات أن المرأة جاهلة ، مريضة ، حقودة ، تتكلم بأباطيل لا وجود لها ، ظالمة ، غاشمة ، مرتدة عن الإسلام الذي نشأت عليه .
وفي هذه السطور نبين أن المرأة إرهابية كبيرة .
1 ـ في مقال لها بعنوان (متى يكون الغرب آمنا ) تتهم مفتي السعودية بالإرهاب عندما أنكر حوادث لندن وتقول:
أسلوبك الجحاويّ أسلوب مرفوض ، وعلى العالم المتحضر في كلّ مكان أن يشهر عصاه الغليظة في وجهك ملزما إياك أن تقرأ كتابك وتشرحه للملأ!! )
فها هي تدعوا العالم المتحضر للإمساك بعصاه الغليظة للتخلص من مثل الشيخ ومن يدين بدينه ، وما أدراك ما العصا الغليظة ؟
كيماوي ، نابلم ، أم القنابل ، صواريخ سكود ، طائرات الشبح ، الأسلحة الذكية ، مقابر جماعية ، وغير ذلك مما يستخدمه الأمريكان للمسلمين العزل . هذه هي العصا الغليظة التي تقصدها هذه المجرمة