فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 38

أردت في مقالاتي فضح هذه المنحلة وفاء سلطان التي ربما تطمع أن تدخل سوريا على دبابات أمريكية كما دخل خونة العراق عليها وراح ضحيتها أبرياء كثر . هي رسخت نفسها في نقد الإسلام والطعن فيه ، ولكن هيهات هيهات ، فالإسلام دين الواحد الأحد الفرد الصمد ، الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء . القادر على كل شئ ، الرؤوف الرحيم ، والودود ، الذي يمهل عبده الشارد ولا يهمله . ولذلك تتكلم هذه الخبيثة عن الإسلام أنه دين يحض على إرهاب الآمنين ، وهذا محض افتراء ، والمفتري لن يفلح أبدا ، والعاقبة للحسنى ، للمصلحين ، للعادلين . وأسأل الله تبارك وتعالى في عليائه أن لا يميت هذه الخبيثة إلا بعد أن ترى العذاب ألوان على يد من تدافع عنهم اليوم .

بمفهوم وفاء سلطان إن الذي يحض على رفض الآخر ، وقتل الآخر يسمى إرهابيا ، وإن الإسلام يحمل نفس المعني .

ونحن نقول: إن الجهل والحقد الذي تعيش فيه هذه المرأة يجعلها كالسكران يتخبط يمينا وشمالا دون وعي لكلامه .

وكنا قد بينا في مجموعة مقالات أن المرأة جاهلة ، مريضة ، حقودة ، تتكلم بأباطيل لا وجود لها ، ظالمة ، غاشمة ، مرتدة عن الإسلام الذي نشأت عليه .

وفي هذه السطور نبين أن المرأة إرهابية كبيرة .

1 ـ في مقال لها بعنوان (متى يكون الغرب آمنا ) تتهم مفتي السعودية بالإرهاب عندما أنكر حوادث لندن وتقول:

أسلوبك الجحاويّ أسلوب مرفوض ، وعلى العالم المتحضر في كلّ مكان أن يشهر عصاه الغليظة في وجهك ملزما إياك أن تقرأ كتابك وتشرحه للملأ!! )

فها هي تدعوا العالم المتحضر للإمساك بعصاه الغليظة للتخلص من مثل الشيخ ومن يدين بدينه ، وما أدراك ما العصا الغليظة ؟

كيماوي ، نابلم ، أم القنابل ، صواريخ سكود ، طائرات الشبح ، الأسلحة الذكية ، مقابر جماعية ، وغير ذلك مما يستخدمه الأمريكان للمسلمين العزل . هذه هي العصا الغليظة التي تقصدها هذه المجرمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت