فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 136

فلما فتحتها ورأى ما فيها من الفرائض رماها من يده، وقال: أنا أتكلم على مذاهب أقوام إذا ماتوا لم يخلفوا شيئا!

فعجب الحاضرون من سرعة جوابه.

231 -قال الصفدي في الغيث المسجم 1/ 67:

ملحة

إذا عجر الفقيه عن تعليل الحكم في المسالة قال: هذا تعبد ... وإذا عجر النحوي عن تعليل الحكم ـ أيضا ـ قال: العامل هنا معنوي، كما تقدم، وإذا عجر الحكيم عن تعليل شيء قال هذا بالخاصية ...

232 -في معجم الأدباء لياقوت 2/ 335:

وحدث أبوا أحمد الحسين بن عبد الله العسكري في كتاب التصحيف له عن أبيه عن عسل بن ذكوان عن الرياشي قال: توفي ابن لبعض المهالبة، فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزيه، وعنده بكر بن حبيب السهمي، فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال محبنطئا على باب الجنة يشفع لأبويه.

فقال بكر بن حبيب: إنما هو محبنطيا غير مهموز.

فقال له شبيب: أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني!

فقال بكر: وهذا خطأ ثان ما للبصرة وللوب؟! لعلك غرك قولهم: ما بين لابتي المدينة، يريدون الحرة.

قال أبو أحمد: والحرة أرض تركبها حجارة سود، وهي اللابة، وجمعها لابات، فإذا كسرت فهي اللوب واللاب، وللمدينة لابتان من جانبيها، وليس للبصرة لابة ولا حرة.

قال أبو عبيدة: المحبنطي بغير همزة هو: المنتصب المستبطىء للشيء، والمحبنطيء بالهمز: العظيم البطن المنتفخ.

233 -في سير أعلام النبلاء 8/ 289:

قال إبراهيم الحربي: كان والد هشيم (1) صاحب صحناء وكامخ (2) ، فكان يمنع هشيما من الطلب، فكتب العلم حتى ناظر أبا شيبة القاضي، وجالسه، في الفقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت