فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 136

فغابت الحية، فلم ير لها أثر.

إسنادها أئمة. اهـ.

وذكرها الدميري في حياة الحيوان فقال:

في رحلة ابن الصلاح، وتاريخ ابن النجار، (فذكر الخبر ثم قال) قال ابن الصلاح: هذا إسناد ثابت، فيه ثلاثة من صالحي أئمة المسلمين القاضي أبو الطيب الطبري، وتلميذه أبو إسحاق وتلميذه أبو القاسم الزنجاني.

وذكرها ابن الجوزي 5/ 57 في المنتظم عن المبارك بنحوه.

(1) المصراة: الدابة يحبس اللبن في ضرعها، ثم تباع، فيظنها المشتري كثيرة اللبن، فيزيد في ثمنها.

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه المعني رواه البخاري وسلم.

236 -معجم الأدباء 2/ 32:

في ترجمة: أحمد بن محمد بن مختار الواسطي أبي علي النحوي

قال ياقوت: حدثني أبو عبد الله محمد بن سعد بن الحجاج الدبيثي قال حدثني عبد الوهاب بن غالب عن الشريف أبي العلاء ابن التقي قال: قدم إلى واسط في بعض الأعوام عسكر الأعاجم، فنهبوا قطعة من البلد، و نهبوا دكان الشيخ أبي علي بن مختار و نزلوا بداره

قال الشريف: فدخلت معه إليهم نستعطفهم أن يردوا عليه بعض ما أخذوه منه، فلم نر لذلك وجها، و خرجنا و هو يقول:

تذكرت ما بين العذيب و بارق * مجرى عوالينا و مجرى السوابق

ثم التفت إلي فقال: ما العامل في الظرف في هذا البيت؟

فقلت له: يا سيدي ما أشغلك ما أنت فيه عن النحو و النظر فيه؟!

فقال: يا بني و ما يفيدني إذا حزنت؟

237 -قال ابن القيم في زاد المعاد 3/ 235:

أَكْثَرُ الْخَلْقِ بَلْ كُلّهُمْ إلّا مَنْ شَاءَ اللّهُ يَظُنّونَ بِاَللّهِ غَيْرَ الْحَقّ ظَنّ السّوْءِ؛ فَإِنّ غَالِبَ بَنِي آدَمَ يَعْتَقِدُ أَنّهُ مَبْخُوسُ الْحَقّ نَاقِصُ الْحَظّ، وَأَنّهُ يَسْتَحِقّ فَوْقَ مَا أَعْطَاهُ اللّهُ، وَلِسَانُ حَالِهِ يَقُولُ: ظَلَمَنِي رَبّي وَمَنَعَنِي مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت