فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 136

89 -قال ابن الجوزي في المدهش 1/ 279:

يا هذا دبر دينك كما تدبر دنياك لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه، هذا مسمار الإصرار قد نشب بقلبك، فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت.

90 -في ترجمة الوزير فخر الملك من سير أعلام النبلاء 17/ 283

رفعت إليه سعاية برجل فوقّع فيها: السعاية قبيحة، ولو كانت صحيحة، ومعاذ الله أن نقبل من مهتوك في مستور، ولولا أنك في خفارة شيبك لعاملناك بما يشبه مقالك، ويردع أمثالك فاكتم هذا العيب، واتق من يعلم الغيب. فأخذها فقهاء المكاتب، وعلموها الصغار اهـ.

قلت: فكيف إذا كانت السعاية بمعروف، وليس للمهتوك خفارة من شيب، نعوذ بالله من وظيفة إبليس.

-سَعايةٌ من رجال لا طَباخ بهم * قالوا بما جهلوا فينا وما علِموا.

آخر - لا تسعَ بين الصاحبين نميمةً * فلأجلها يتباغض الخِلانِ.

91 -في المغني لأبي محمد الموفق 9/ 114: [تحت مسألة ميراث الخنثى المشكل]

فصل: وقد وجدنا في عصرنا شيئا شبيها بهذا، لم يذكره الفرضيون ولم يسمعوا به، فإنا وجدنا شخصين ليس لهما في قبلهما مخرج لا ذكر، ولا فرج، أما أحدهما:

فذكروا أنه ليس له في قبله إلا لحمة ناتئة كالربوة يرشح البول منها رشحا على الدوام، وأرسل إلينا يسألنا عن حكمه في الصلاة والتحرز من النجاسة في هذه السنة وهي سنة عشر وستمائة.

والثاني: شخص ليس له إلا مخرج واحد فيما بين المخرجين منه يتغوط، ومنه يبول، وسألت من أخبرني عنه عن زِيِّه؟ فأخبرني أنه إنما يلبس لباس النساء، ويخالطهن، ويغزل معهن، ويعد نفسه امرأة.

وحدثت أن في بعض بلاد العجم شخصا ليس له مخرج أصلا لا قبل ولا دبر! وإنما يتقايأ ما يأكله، وما يشربه. فهذا، وما أشبهه في معنى الخنثى إلا أنه لا يمكن اعتباره بمباله، فإن لم يكن له علامة أخرى، فهو مشكل ينبغي أن يثبت له حكم الخنثى المشكل في ميراثه، وأحكامه كلها، والله تعالى أعلم.

92 -نظم العلامة أبو عبد الله بن أبي الفتح البعلي أسماء عمات النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت