فهرس الكتاب
98 -قال العلامة الشاطبي في الإفادات والإنشادات ص156:
وقع يوما بيني وبين بعض من يتعاطى النظر في العلم من اليهود كلام في بعض المسائل إلى أن
أنجز الكلام إلى عيسى عليه السلام، فأخذ ينكر خلقه من غير أب، ويقول:
وهل يكون شيء من غير مادة؟
فقلت له بديهة: فيلزمك إذا أن يكون العالم مخلوقا من مادة، وأنتم معشر اليهود لا تقولون بذلك، فأحد الأمرين لازم إما صحة خلق عيسى من غير أب، وإما بطلان خلق
العالم من غير مادة. (فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين) .
99 -قال العلامة الشاطبي في الإفادات والإنشادات ص100:
حدثني الأستاذ أبو علي الزواوي عن شيخه الأستاذ الشهير أبي عبد الله المسفر أنه قال:
إن تفسير ابن الخطيب [الفخر الرازي"مفاتيح الغيب"] احتوى على أربعة علوم نقلها من أربعة كتب، مؤلفوها كلهم معتزلة؛ فأصول الدين نقلها من كتاب الدلائل لأبي الحسين.
وأصول الفقه نقلها من كتاب المعتمد لأبي الحسين أيضًا، وهو أحد نظار المعتزلة ...
قال: والتفسير من كتاب القاضي عبد الجبار.
والعربية والبيان من الكشاف للزمخشري.
100 -قال الزجاجي في مجالس العلماء ص187:
حدثني بعض إخواني قال حدثني أحمد بن محمد بن رستم الطبري قال:
جاء رجل معتوه إلى مجلس أبي حاتم فوقف يسمع كلام أبي حاتم فقال له رجل: يا أبا حاتم لم نصبوا ما لا ينصرف من الأسماء في موضع الجر؟
فقال: شبهوه بالفعل، والفعل لا يدخله الجر.
فقال المعتوه: يا أبا حاتم القياس على ما يرى أسهل أم على ما يسمع؟
فقال أبو حاتم: على ما يرى أسهل.
قال المعتوه: ما يشبه هذا؟ وأخرج يده وقد ضم أنامله.
فقال أبو حاتم: لا أدري.
قال: فأنت لا تحسن أن تشبه هذا الذي تراه بشيء، فكيف تشبه ما لا ترى بما لا ترى؟!