فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 136

159 -قال الحافظ أبو نعيم في الحلية 9/ 170:

حدثنا سليمان قال: سمعت عبدالله بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: يا أبا عبدالله أنت أعلم بالأخبار الصحاح منا، فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه كوفيا كان أو بصريا أو شاميا.

قال عبدالله: جميع ما حدث به الشافعي في كتابه فقال: حدثني الثقة، أو أخبرني الثقة = فهو أبي ـ رحمه الله ـ.

قال عبدالله: وكتابه الذي صنفه ببغداد هو أعدل من كتابه الذي صنفه بمصر، وذلك أنه حيث كان هاهنا يسأل.

ورأي الإمام عبد الله بن الإمام أحمد في كتب الشافعي مخالف لرأي أبيه!

قال ابن أبي حاتم في كتاب"آداب الشافعي مناقبه"ص59 - 60:

ثنا محمد بن مسلم بن واره الرازي .. قلت لأحمد: فما ترى في كتب الشافعي التي عند العراقيين أحب إليك أو التي بمصر؟

قال: عليك بالكتب التي وضعها بمصر، فإنه وضع هذه الكتب بالعراق ولم يحكمها، ثم رجع إلى مصر فأحكم تلك.

160 -قال الحافظ أبو نعيم في الحلية 9/ 261:

حدثنا أحمد وعبدالله قالا: ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال: سمعت أبا سليمان [الداراني] يقول: إذا قال الرجل لأخيه: بيني وبينك الصراط؛ فإنه ليس يعرف الصراط لو عرف الصراط لأحب أن لا يتعلق بأحد، ولا يتعلق به أحد.

161 -قال أبو نعيم في الحلية 3/ 6:

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال ثنا زكريا بن يحيى المنقري قال ثنا الأصمعي قال ثنا حماد بن زيد قال: كان أيوب صديقا ليزيد بن الوليد، فلما ولي الخلافة، قال: اللهم أنسه ذكري. اهـ

قلت: الآن لا تسل عن فرحة من تولى بعض معارفه شيئا من الولايات!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت