فهرس الكتاب
من الأزمان، وقيل لهم: تمنوا الموت = فلا يتمنونه أبدا، وحرف الشرط دل على هذا المعنى، وحرف لا في الجواب بإزاء صيغة العموم لاتساع معنى النفي فيها ..
[بقيته هناك] بدائع الفوائد.، وأطول منه في جلاء الأفهام ص147.
194 -قال أبو نعيم في حلية الأولياء 8/ 238:
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال: قال يوسف بن أسباط: والله لقد أدركت أقواما فساقا كانوا أشد إبقاء على مروءاتهم من قراء أهل هذا الزمان على أديانهم!
وقال لي يوسف: إياك أن تكون من قراء السوء.
195 -في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 2/ 103:
قرأت في كتاب عمر العُكبري ـ بخطه ـ حدثنا دعلج بن أحمد حدثنا محمد بن نعيم حدثنا عبدالصمد بن سليمان بن أبي مطر قال: بت عند أحمد بن حنبل فوضع لي صاخِرَة ماء، قال: فلما أصبحت وجدني لم أستعمله، فقال: صاحب حديث لا يكون له ورد بالليل؟ قال: قلت مسافر، قال: وإن كنت مسافرا، حج مسروق فما نام إلا ساجدا.
196 -في الآداب الشرعية 2/ 47:
ونقل المروذي عن أحمد: أنه قيل له من نسأل بعدك؟
فقال: عبد الوهاب ـ يعني الوراق ـ فقيل: إنه ضيق العلم، فقال: رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق.
ونحوه في تاريخ بغداد 11/ 27.
197 -قال الإمام الدارمي في سننه 1/ 152: أخبرنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا عاصم الأحول عن عامر الشعبي قال: زين العلم حلم أهله.
198 -في الآداب الشرعية 2/ 47:
قال ابن عقيل في الفنون: لا ينبغي الخروج من عادات الناس إلا في الحرام؛ فإن الرسول الله ترك الكعبة، وقال: لولا حدثان قومك بالجاهلية"أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن حبان."