فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 136

213 -وقال ابن القيم: حدثني شيخنا [ابن تيمية] قال: ابتدأني مرض فقال لي الطبيب: إن مطالعتك، وكلامك في العلم يزيد المرض!، فقلت له: لا أصبر على ذلك، وأنا أحاكمك إلى علمك! أليست النفس إذا فرحت، وسرت قويت الطبيعة = فدفعت المرض؟

فقال: بلى.

فقلت له: فإن نفسي تسر بالعلم؛ فتقوى به الطبيعة، فأجد راحة.

فقال: هذا خارج عن علاجنا، أو كما قال.

روضة المحبين ص70، ومفتاح دار السعادة 1/ 250.

214 -قال العلامة ابن القيم في كتب الروح ص53:

قال عبد الحق الأشبيلي حدثني الفقيه أبو الحكم برخان ـ وكان من أهل العلم والعمل ـ: أنهم دفنوا ميتا بقريتهم في شرف أشبيلية، فلما فرغوا من دفنه قعدوا ناحية يتحدثون، ودابة ترعى قريبا منهم، فإذا بالدابة قد أقبلت مسرعة إلى القبر، فجعلت أذنها عليه كأنها تسمع، ثم ولت فارة، ثم عادت إلى القبر، فجعلت أذنها عليه كأنها تسمع، ثم ولت فارة، فعلت ذلك مرة بعد أخرى.

قال أبو الحكم: فذكرت عذاب القبر، وقول النبي صلى الله عليه وسلم"أنهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم".

ذكر لنا هذه الحكاية ونحن نسمع عليه كتاب مسلم لما انتهى القارئ إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم".

215 -قال الإمام الدارمي في سننه 1/ 100: أخبرنا سعيد بن سليمان عن أبي أسامة عن مسعر قال: سمعت عبد الأعلى التيمي يقول: من أوتي من العلم مالا يبكيه = لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه؛ لأن الله تعالى نعت العلماء ثم قرأ القرآن {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ـ إلى قوله ـ يَبْكُونَ} .

216 -قال الصفدي في الوافي 2/ 82:

أخبرني من لفظه الشيخ فتح الدين محمد ابن سيد الناس اليعمري قال: ترافق القرطبي المفسر، والشيخ شهاب الدين القرافي في السفر إلى الفيوم ـ وكل منهما شيخ فنه في عصره القرطبي في التفسير والحديث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت