الصفحة 21 من 22

سيحل السحر قال: ائتوني بالذي فيه سحر اشفيه من السحر فنجد الناس طابر على باب الساحر وهو يزيل السحر بسحر مثله بالشرك بالله بالإتصال بشياطين الجن وما إلى ذلك وقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أتى كاهنًا أو ساحرًا(في رواية أو عرافًا) فصدقه فيما يقول فقد برأت منه ذمة محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية: فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) [1] .

11)الكهانة. وهي دعوى علم الغيب، يأتي الإنسان عند هذا ما اسمك؟ ما اسم أمك؟ اسمه فلان. ما اسم أبوك؟ اسمه فلان، أنت كذا ويصيبك كذا وكذا يهول الأمور عليه وهذه هي الكهانة بعينها، والكهانة طريق من طرق أهل الباطل في نشر الخرافة بين الناس. فيقول لهم سيحصل كذا وكذا بطبيعتهم يكرهون المكروه ويحبون الاستعداد له فيستغلون هذه الطبيعة التي في الناس طبيعة توقع المكروه وحصوله وحب التخلص منه فينتشر أمره فيقصده الناس. ما الذي سيحصل غدًا؟ وفي بعض الأحيان ينشرونه في الجرائد وفي الكتاب أنت في أي برج ولدت؟ في البرج الفلاني. أنت مزاجك يكون سوداوي والثاني مزاحه غضوب وذاك مولود في البرج الفلاني نكد على أهله وهكذا ... ويبدأ الناس يتشاءمون من أولادهم ومن أنفسهم ومن الملبس الأسود فينتشر بذلك نوع من الخرافة والاعتقادات في نفوس الناس. ويدخل في هذا المسمى أيضًا التنجيم وهو دعوى العلم بالنجوم وتأثيرها في كثير من الحوادث الأرضية وكون هناك علاقة بين الحوادث الأرضية وبين الحوادث الفلكية بين

(1) 15 رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح على شرطهما، انظر كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب ما جاء في الكهان ونحوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت