الصفحة 20 من 22

الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المسيح الدجال تخرج على يديه أمور خارقة للعادة يأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتنبت ويأمر الأرض فتتبعه خزائن الأرض كلها ومع ذلك اسمه المسيح الدجال والرسول عليه الصلاة والسلام كان يبن صفاته لأمته ويقول لهم إن خرج في عهدي فأنا أكفيكم إياه وإن خرج من بعدي فهذه صفاته، وكان يحرص على تعليمهم. ومن الغريب أن ذكر صفات الدجال بدأ يغرب عن كثير من الناس وهذه ارهاصات بين يدي خروجه، كثرة الخرافات بين الناس، نسيان ذكر صفاته بين الناس، هذه من الارهاصات الدالة على قرب خروجه، وأولى الناس بإتباع مثل هذا الرجل هؤلاء الناس الذين تنطلي عليهم مثل هذه الأمور.

9)أيضًا من أسباب نشر الخرافة بين الناس تسميتها ببعض الأسماء التي تحببها بين الناس. كأن يسمى الطواف عند القبور حب الصالحين، ويسمى دعاء غير الله سبحانه وتعالى معرفة بقدر أهل الفضل، ويسمى ما يخالف الإسلام تقدما وما إلى ذلك , لأنهم إذا حسنوا الباطل للناس وذكروا له من الأسماء ما يجمله ويحسنه كان ذلك مما يجعل الناس يتبعون الباطل ويأخذونه عل علاته غير باحثين عن مفاسده وأضراره وغير عارفين ببطلانه.

10)ومن أعظم الأمور وهو منتشر بين الناس السحر، والسحر من أعظم الأمور التي تروج للخرافة وتظهرها ولا يلزم الساحر أن يقول أنا ساحر لأنه في مجتمع المسلمين لو قال أنا ساحر لقتلوه (حد الساحر ضربة بالسيف) لكن هو لا يقول أنا ساحر بل يعمل السحر ويفعله بدافع الخدمة أنا أخدمكم لله وإذا ما وجد شيء من الأثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت