... * تلاوة الآيات في بداية الحفظ بترتيل وتمهل ، ثم يسترسل في القراءة ليسهل الحفظ والربط .
... * أن يُسمِّع على نفسه ما حفظ بعد إتمام حفظه عدة مرات .
... * أن يقوم بقراءة المقدار المحفوظ من المصحف بتركيز بعد تسميعه على نفسه للتأكد من سلامة الحفظ .
5 -بعد إجادة الحفظ وإتقانه يقوم المدرس بالتسميع للطالب و يمكن تكليف أحد إخوانه بالتسميع له .
6 -ثم بعد ذلك يقوم بربط أول السورة بآخرها ، أو أول الصفحة بآخرها ؛ حتى يتم إتقان الحفظ ( ) .
الطريقة الثانية: طريقة التلقين للطلاب الذين لا يعرفون القراءة من المصحف .
أولًا: تعريف التلقين .
اللقن هو الفهم ، تلقنه أي فهمه ، لقن أي فهم ، لقنني فلان كلامًا أي فهمني منه ما لم أكن أفهم ( ) و اللقن هو سرعة الفهم ، التلقين هو سرعة التفهيم ( )
ثانيًا: أهمية التلقين .
لما بُعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل الله إليه سيدنا جبريل - عليه السلام - فلقنه أول خمس آيات من سورة العلق . وهذه تعتبر الطريقة المثلى في تعليم القرآن الكريم خاصة وهي الطريقة الأجدر لإعداد الطالب الجيد مع الرغم أنها أكثر استغراقًا للوقت فمن لقن لم يلحن ، قال الله تعالى: { وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم } ( ) أي تُلقّن وتُفهّم وتأخُذ وتحفظ ، قال ابن الجزري:"لا شك أن هذه الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن الكريم وإقامة حدوده متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -" ( ) والتلقين يكون بإحدى طريقتين:
1 -التلقين الفردي:
وهو التلقين لطالب واحد أي يقرأ المعلم الآية ويرددها الطالب بعده ، وهذه الطريقة هي الأصلح للطالب بلا شك فإن كان لدى المعلم عدد قليل من الطلاب فالأصلح لهم أن يقرئ المعلم كلا منهم على انفراد حتى يتم الضبط والإتقان .
2 -التلقين الجماعي: