فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 25

بعد أن أُرِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم - دار هجرته ، وكانت تسمى: ( يثرب ) ، فسماها بعد ذلك: المدينة ؛ أذن لأصحابه بالتوجه إليها ، وأقام - صلى الله عليه وسلم - بمكة ينتظر الإذن بالخروج ، وفي يوم الخميس [1] ؛ أول يوم من شهر ربيع الأول ، خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - بصحبة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مهاجرين إلى المدينة .

أما المسلمون في المدينة فقد بلغهم خبر هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فكانوا يخرجون كل صباح إلى الحرة لاستقباله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى إذا ارتفعت الشمس واشتد حرها رجعوا إلى بيوتهم .

(1) اختلف العلماء في اليوم الذي خرج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ، فقال الحاكم: يوم الاثنين ، وقيل: يوم الخميس ، وجمع الحافظ ابن حجر بين الأقوال بأن خروجه من مكة يوم الخميس ، ومن الغار يوم الاثنين ... والله أعلم . فتح الباري ، للحافظ ابن حجر العسقلاني ، ط دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، [ د.ت ] 7/244 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت