محمد صالح المنجد
عناصر الموضوع:
1.معنى القوامة
2.ضياع القوامة سبب لشقاء المجتمع وشيوع الفوضى
3.كيد أعداء الدين ضد قوامة الرجل
4.القوامة تتفق مع طبيعة الرجل وطبيعة المرأة
5.مفهوم القوامة في العصر الحديث
6.الفهم الخاطئ للقوامة
7.استغلال الظلم الاجتماعي للتوصل إلى إلغاء القوامة
8.الرد على من زعم بأن المرأة كانت في السابق منغلقة ومتخلفة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد ..
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
معنى القوامة
عباد الله، خلق الله الزوجين الذكر والأنثى، وبث منهما رجالًا كثيرا ونساءً، بإقامة علاقة الأسرة والزواج، وجعل هذا الشرع العظيم من النظم والقوانين ما يجمع ولا يفرق، ويبني و لا يهدم، ويصلح ولا يفسد، لتحقيق الاستقرار لهذه الأسرة وحماية العائلة من التفكك والانهيار، وكان من القواعد الشرعية العظيمة التي جاءت في هذا قول الله -سبحانه وتعالى- {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} (النساء: من الآية34) . الرجال جمع رجل، ذلك الممتلئ من الذكورة الذي يتحمل المسؤولية، ثابت القلب والجنان، عظيم النفس والأخلاق، رجل من الرجولة، قوّامون جمع قوّام، والقوّام صيغة مبالغة، فيقال قيّم وقوّام، والقيّم هو الذي يقوم